في أعماق الجبال.. هل تستطيع إسرائيل تدمير فوردو النووية داخل إيران؟

كتب: محمد عبد العزيز

في أعماق الجبال.. هل تستطيع إسرائيل تدمير فوردو النووية داخل إيران؟

في أعماق الجبال.. هل تستطيع إسرائيل تدمير فوردو النووية داخل إيران؟

يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه لأهداف داخل إيران، ويتركز هدفه الرئيسي على المنشآت النووية الإيرانية، وأهمها منشأة فوردو النووية، إحدى أكثر المنشآت الإيرانية تحصينًا وسرية. فما هي فوردو النووي وهل يمكن تدميرها، حسبما ذكرت «ذا صن» البريطانية.

ما هي فوردو النووي؟

في سفح جبل جنوب طهران، تقع منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم، وهي إحدى أهم ركائز المشروع النووي الإيراني.

ورغم أن إسرائيل قد تكون فرضت سيطرتها على الأجواء الإيرانية، فإن منشأة فوردو ظلت خارج نطاق الأسلحة الإسرائيلية، نظرًا لعمقها الكبير تحت الأرض.

يقع موقع تخصيب اليورانيوم في فوردو النووي، على بُعد حوالي 96 كيلومترًا جنوب العاصمة طهران، في منطقة جبلية قريبة من مدينة قم.

وبُنيت منشأة فوردو في أعماق جبال شمال إيران الوعرة والنائية، وصُممت لتحمل الضربات الجوية، ويحميها موقعها تحت الأرض من القنابل التقليدية.

يُعتقد أن المنشأة تحت الأرض تتكون من نفقين رئيسيين يضمان أجهزة طرد مركزي تُستخدم لتخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى شبكة من الأنفاق الأصغر.

هل فوردو النووي غير قابل للتدمير؟

يُمثل منشأة فوردو النووية تحديًا للجيش الإسرائيلي نظرًا لعمق منشآته تحت الأرض، ولإحداث أي ضرر ملموس بالموقع، يجب استهدافه بذخيرة «خارقة للتحصينات» قادرة على اختراق أعماق الأرض.

وتعتبر الولايات المتحدة وحدها من تمتلك قنبلة قد تكون كبيرة بما يكفي لتدمير فوردو النووي، بقنابل GBU-57 الخارقة للذخائر الضخمة (MOP) التي تزن 13,000 كجم، وهي خطوة قد توسع بشكل كبير من دائرة الحرب في الشرق الأوسط.

وتسمح هذه القنابل بغلافها الثقيل ووزنها الثقيل باختراق حوالي 18 مترًا من الخرسانة أو 61 مترًا من الأرض قبل أن تنفجر، وفقًا لمحللين في شركة «جينز»، وهي شركة استخبارات دفاعية.

هل ستتدخل الولايات المتحدة في تدمير فوردو النووي؟

بناءً على تحليل أجرته «BBC» يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تستعد لدور أوسع في الصراع.

ففي الأيام القليلة الماضية،نُقلت 30 طائرة عسكرية أمريكية من قواعد في الولايات المتحدة إلى أوروبا، والعديد منها طائرات تزود بالوقود جوًا من طراز KC-135، وهي طائرات تُستخدم لتزويد الطائرات المقاتلة والقاذفات بالوقود.

وفي حديثه في البيت الأبيض أمس الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يزال يدرس ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى الضربات الإسرائيلية على إيران، مضيفًا أن صبره «قد نفذ» تجاه طهران.


مواضيع متعلقة