روسيا تحذر من كارثة في إيران على غرار «تشيرنوبيل».. محطة «بوشهر» تحت الأنظار

كتب: محمد عبد العزيز

روسيا تحذر من كارثة في إيران على غرار «تشيرنوبيل».. محطة «بوشهر» تحت الأنظار

روسيا تحذر من كارثة في إيران على غرار «تشيرنوبيل».. محطة «بوشهر» تحت الأنظار

حذَّر أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة الطاقة النووية الروسية، اليوم الخميس، من أن أي هجوم إسرائيلي على محطة «بوشهر» النووية الإيرانية قد يؤدي إلى كارثة على غرار مفاعل تشيرنوبيل الشهير، بحسب وكالة «رويترز»، في الوقت نفسه، قال متحدث عسكري إسرائيلي، إن إسرائيل ضربت الموقع.

ونفى مسؤول عسكري إسرائيلي تصريح استهداف «بوشهر»، وقال إنه «خطأ»، لكنه عاد وأكد أنه لا يستطيع تأكيد أو نفي أن موقع «بوشهر» الموجود على ساحل الخليج تعرض للاستهداف.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، إن إسرائيل وعدت روسيا بأن عمال موسكو - الذين يقومون ببناء المزيد من المنشآت النووية في موقع بوشهر - سيكونون آمنين، حتى في وقت تحاول فيه إسرائيل إضعاف القدرات النووية الإيرانية بالقوة.

شر لا يغتفر


ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» للأنباء، عن أليكسي ليخاتشيف قوله، إنه إذا تعرضت وحدة الطاقة التشغيلية الأولى لهجوم، فسيكون ذلك بمثابة كارثة مماثلة لكارثة تشيرنوبيل، وأضاف «ليخاتشيف» أن الهجوم على «بوشهر» سيكون شرًا لا يُغتفر.

وتشيرنوبيل تشير إلى أسوأ كارثة نووية شهدها العالم في عام 1986، عندما انفجر مفاعل نووي في تشيرنوبيل في أوكرانيا السوفييتية.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن «ليخاتشيف» قوله: «نحن مستعدون لأي سيناريو، بما في ذلك الإخلاء السريع لجميع موظفينا».

ما هي محطة بوشهر للطاقة النووية؟

وتقع محطة الطاقة النووية التجارية الوحيدة في إيران في بوشهر على الخليج العربي، على بُعد حوالي 750 كيلومترًا جنوب طهران.

وبدأ بناء المحطة في عهد شاه إيران محمد رضا بهلوي في منتصف سبعينيات القرن الماضي، بعد الثورة الإسلامية عام 1979، استُهدفت المحطة مرارًا وتكرارًا خلال الحرب الإيرانية العراقية، وأكملت روسيا لاحقًا بناء المنشأة.

تبني إيران مفاعلين آخرين مماثلين في الموقع، يعمل مفاعل بوشهر باليورانيوم المنتج في روسيا، وليس في إيران، ويخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.


مواضيع متعلقة