عاملان رئيسيان سيحددان طول الصراع بين إسرائيل وإيران.. ما هما؟

كتب: محمد عبد العزيز

عاملان رئيسيان سيحددان طول الصراع بين إسرائيل وإيران.. ما هما؟

عاملان رئيسيان سيحددان طول الصراع بين إسرائيل وإيران.. ما هما؟

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن عاملين رئيسيين سيحددان بشكل كبير مدة الصراع بين إيران وإسرائيل، وهما احتياطي إسرائيل من الصواريخ الاعتراضية ومخزون إيران من الصواريخ بعيدة المدى.

ومنذ بدأت إيران بالرد على العدوان الإسرائيلي الجمعة الماضية، اعترض نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي العديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكن، ومع استمرار الحرب، أصبحت إسرائيل تُطلق صواريخ اعتراضية أسرع من قدرتها على إنتاجها، وهو ما يثير تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول ما إذا كانت صواريخ الدفاع الجوي ستُستنفد قبل أن تستنفد إيران ترسانتها الباليستية، وفقًا لـ8 مسؤولين حاليين وسابقين، تحدثوا لـ«نيويورك تايمز».

ترشيد استخدام الصواريخ الاعتراضية

وفقًا للمسؤولين، اضطر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالفعل إلى ترشيد استخدامه للصواريخ الاعتراضية، ويعطي أولوية أكبر للدفاع عن المناطق المكتظة بالسكان والبنية التحتية الاستراتيجية.

في بداية الحرب، قدَّر بعض المسؤولين الإسرائيليين أن إيران تمتلك حوالي 2000 صاروخ باليستي، كما يقول مسؤولون إسرائيليون إن ما بين ثلث ونصف هذه الصواريخ قد استُنفدت، إما لأن إيران أطلقتها على إسرائيل، أو لأن إسرائيل قصفت مخابئها.

400 صاروخ إيراني حتى الأربعاء

لكن في المقابل، تستنفذ إسرائيل أيضًا صواريخها الاعتراضية، فمنذ الجمعة وحتى أمس الأربعاء، أطلقت إيران نحو 400 صاروخ، أفلت نحو 40 منها من منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية وأصابت مناطق إسرائيلية، وفقًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح جيش الاحتلال أن الصواريخ الـ360 المتبقية إما أُصيبت بصواريخ اعتراضية أو رُصدت حتى سقطت على أرض خالية أو في البحر، ويُحتمل أن تكون بعض الصواريخ الإيرانية قد أُصيبت أكثر من مرة، ولا يزال العدد الإجمالي للصواريخ الاعتراضية المستخدمة غير واضح.

تقول الصحيفة الأمريكية، وفقًا للمصادر التي ذكرتها، إن ذلك سيؤثر على قدرة إسرائيل على تحمل حرب استنزاف طويلة الأمد، وستُحدد طبيعة الحرب جزئيًا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة موقع التخصيب النووي الإيراني في فوردو، شمال إيران، أو قرار إيران التخلي عن برنامج التخصيب.

ولكن النتيجة النهائية للحرب سوف تتشكل أيضًا وفقًا لمدى قدرة كلا الجانبين على تحمل الأضرار التي لحقت باقتصاديهما.


مواضيع متعلقة