أكرم القصاص: الإخوان انكشفوا بعد السلطة.. وكانوا يعملون لهدم الدولة
أكرم القصاص: الإخوان انكشفوا بعد السلطة.. وكانوا يعملون لهدم الدولة
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، رئيس مجلس إدارة جريدة «اليوم السابع»، إن جماعة الإخوان لم تظهر على حقيقتها الكاملة إلا بعد خروجها من الحكم، مشيرًا إلى أن تدني مستوى خطابها وحقارتها اتضحت بوضوح في تلك المرحلة، بعدما كانت تروج لمظلومية زائفة قبل وأثناء توليها السلطة.
وأضاف القصاص، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت في برنامج «اليوم» على فضائية «dmc»، أن المعارضين للنظام في فترات سابقة، حتى خلال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، لم يسعوا أبدًا إلى خراب الدولة، بينما الإخوان كانوا يحرّضون بشكل مباشر على الفوضى ويدعمون الإرهابيين، ويصورونهم على أنهم معارضون سياسيون.
عمل جماعة الإخوان مع أجهزة مخابرات إقليمية ودولية
وأشار إلى أن الإخوان عملوا مع أجهزة مخابرات إقليمية ودولية، وسعوا لتشويه دور مصر بغزة، مرددين نفس رواية الاحتلال الإسرائيلي بأن القاهرة تغلق المعابر، رغم أن مصر كانت تدافع عن الفلسطينيين وتُدخل المساعدات وتعارض التهجير.
الجماعة تمارس الكذب الممنهج
وأكد أن الجماعة مارست الكذب الممنهج، وأن تنظيم «داعش» لم يكن بعيدًا عنها، بل كان يخدم نفس الأجندة الإسرائيلية والدولية بزعزعة الاستقرار وخلق ثغرة في سيناء، تمهيدًا لسيناريوهات التهجير.
وقال القصاص: «الأمر لم يكن أبدًا عن اقتصاد أو سياسة فقط، بل كان تهديدًا مباشرًا لهوية الدولة المصرية، ولولا وعي الشعب المصري، لكانت مصر اليوم على شاكلة سوريا أو اليمن».
وتابع: «نفس النموذج تكرر في دول عربية كثيرة، مثل الأردن وتونس، حيث حاولت الجماعة الانخراط في الحكم ثم الانقلاب عليه ونشر الإرهاب، هذا تنظيم لا يمكن ترويضه لأنه ببساطة لا ينتمي للداخل بل للخارج، ويتبع تعليمات أجهزة استخبارات أجنبية».
وشدد القصاص على أهمية وعي الشعب المصري الذي استطاع أن يهزم «داعش» والإخوان معًا، مشيدًا بما وصفه بـ«فشل الجماعة في اختراق وجدان المواطن المصري» رغم محاولاتها التضليلية التي انطلت على بعض النخب لكنها لم تنجح مع الأغلبية من أبناء الشعب.