تغير كبير على الكائنات الحية بعد ساعات بسبب ظاهرة فلكية.. ماذا يحدث؟

كتب: آية أشرف

تغير كبير على الكائنات الحية بعد ساعات بسبب ظاهرة فلكية.. ماذا يحدث؟

تغير كبير على الكائنات الحية بعد ساعات بسبب ظاهرة فلكية.. ماذا يحدث؟

ساعات ويحل الانقلاب الصيفي، المقرر في 21 يونيو إذ يطول النهار، وترتفع درجات الحرارة، وتصل الشمس إلى أقصى نقطة نحو الشمال من خط الاستواء السماوي، فتزداد كمية الطاقة الحرارية القادمة من الشمس، ليبدأ ذروة فصل الصيف فلكيا في نصف الكرة الشمالي، إذ يعتقد العديد إنه سيكون اليوم الأكثر حرارة في العام، بينما يتوقف الأمر على العديد من الأمور الأخرى، وقبل أن تحل الظاهرة، إليكم كل التفاصيل على تأثيراتها على المناخ والكائنات الحية.

تغير كبير على الكائنات الحية بعد ساعات بسبب الانقلاب الصيفي

ووفقًا لمركز الفلك الدولي، فإن الانقلاب الصيفي أحد الظواهر الفلكية التي تحدث بسبب حركة الأرض حول الشمس ودورانها حول محورها، إذ يصل اليوم إلى أقصى طوله في نصف الكرة الأرضية الشمالي، بل وأقصره في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، ويصادف عادةً يوم 21 يونيو من كل عام.

ويعد الانقلاب الصيفي أحد الانقلابين السنويين اللذين يحدثان نتيجة لمدار الأرض حول الشمس، فيكون الانقلاب الآخر هو الانقلاب الشتوي الذي يحدث في 21 ديسمبر تقريباً.

وترصد «الوطن» تأثير الانقلاب الصيفي على الكائنات الحية، نقلًا عن المركز العربي للمناخ.

ارتفاع درجات الحرارة

حينما يلتقي نصف الكرة الشمالي كمية كبيرة من الأشعة الشمسية المباشرة، يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة تدريجياً، وقد يعتقد البعص إنه سيكون اليوم الأكثر حرارة في العام، إلا أن الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أوضح أن الأمر لا يعني أنه أحر يوم في السنة، وذلك لأن سخونة الجو وبرودته تتعلق بأمور الطقس داخل الغلاف الجوي.

كما أوضح الدكتور محمود القياتي، عضو هيئة الأرصاد الجوية، لـ«الوطن» إنه خلال يوم الانقلاب الصيفي زيادة في كمية الطاقة الحرارية القادمة من الشمس للنصف الكرة الشمالي، وبالتالي تسبب في ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

زيادة النشاط الحيوي للكائنات الحية

تسبب زيادة فترة النهار إلى زيادة النشاط الحيوي للكائنات الحية، بما فيها الإنسان، كما تستفيد النباتات من زيادة ضوء النهار في تعزيز عملية البناء الضوئي، ويساهم في نموها وازدهارها.

تغير أنماط السلوك لدى الحيوانات

العديد من الكائنات يعود عليها طول ساعات النهار وزيادة درجات الحرارة بالإفادة، من حيث تحسين نشاطاتها الغذائية والتكاثرية، على سبيل المثال الطيور، تستفيد من وفرة الضوء لبناء أعشاشها ورعاية صغارها.

التأثير على دورة المياه

بسبب ارتفاع درجات الحرارة، تزداد معدلات التبخر، ما يسهم في تشكيل السحب وزيادة هطول الأمطار في بعض المناطق.

الجدير بالذكر أن بعض التقارير الفلكية أكدت أن الانقلاب الصيفي، ليس شرط حدوثه كل عام في نفس التاريخ، خاصة أنه ظاهرة تعتمد على وقت وصول الشمس إلى أقصى نقطة نحو الشمال من خط الاستواء السماوي والذي يتراوح في النصف الشمالي من الكرة الأرضية من 20 إلى 22 يونيو.


مواضيع متعلقة