دار الإفتاء توضح فضل المحافظة على السنن الرواتب: طريق إلى محبة الله

كتب: يسرا البسيوني

دار الإفتاء توضح فضل المحافظة على السنن الرواتب: طريق إلى محبة الله

دار الإفتاء توضح فضل المحافظة على السنن الرواتب: طريق إلى محبة الله

أوضحت دار الإفتاء المصرية فضل المحافظة على السنن الرواتب، مؤكدة أنها من الأعمال التي تقرّب العبد من ربه وتفتح له أبواب محبة الله عز وجل، وذلك استنادًا إلى ما ورد في الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: *«إِنَّ اللهَ قَالَ:.. وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ».

وأشارت الإفتاء في منشور لها عبر صفحتها الرسمية، إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رغَّب في المحافظة على اثنتي عشرة ركعة من السنن الراتبة التابعة للصلوات المفروضة، لما لها من أجر عظيم وأثر بالغ في ترقيق القلب، وتهيئته للخشوع في الفريضة، إلى جانب دورها في جبر ما قد يعتري الصلاة من نقص أو خلل.

وأوضحت دار الإفتاء أن السنن الرواتب تشمل ركعتين قبل الفجر، وأربعًا قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، مشيرة إلى أن المداومة عليها من دلائل الصدق في اتباع سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسلوك طريق المحبين لله.

وأكدت أن الالتزام بهذه النوافل ليس فقط إظهارًا للاتباع، بل وسيلة لزيادة القرب من الله، وتزكية للنفس، واستقامة للسلوك، داعية جموع المسلمين إلى التمسك بهذه السنن وجعلها عادة يومية في حياتهم.

يُذكر أن السنن الرواتب من السنن المؤكدة التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحثّ أمته على عدم تركها، لما فيها من فضل عظيم وأثر كبير في حياة المسلم الروحية والإيمانية.


مواضيع متعلقة