«اتكلم هنسمعك» و«خطى».. مبادرتان من «حياة كريمة» رفعتا شعار «يهمنا الإنسان»

كتب: يسرا البسيوني

«اتكلم هنسمعك» و«خطى».. مبادرتان من «حياة كريمة» رفعتا شعار «يهمنا الإنسان»

«اتكلم هنسمعك» و«خطى».. مبادرتان من «حياة كريمة» رفعتا شعار «يهمنا الإنسان»

تواصل مؤسسة "حياة كريمة" جهودها الحثيثة من أجل تمكين الإنسان المصري ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، عبر إطلاق مبادرات نوعية تستهدف الصحة النفسية وذوي الهمم، في خطوة تعكس التزامها الحقيقي بمبادئ العدالة والشمول والاستدامة، وفي إطار رؤيتها الشاملة لبناء مجتمع متماسك وإنساني.

في أغسطس 2023، أطلقت المؤسسة مبادرة "اتكلم هنسمعك"، لتفتح الباب أمام آلاف المصريين للتعبير عن مشاعرهم وطلب الدعم النفسي دون خوف أو خجل، المبادرة تستند إلى قناعة راسخة بأن الصحة النفسية حق أصيل لكل إنسان، وأن تحسين جودة الحياة النفسية والاجتماعية يبدأ من الإنصات الجيد والتدخل المبكر.

وبحسب البيانات الصادرة عن مؤسسة "حياة كريمة"، بلغ عدد المستفيدين من المبادرة أكثر من 14,000 شخص خلال أقل من عام، مع تقديم خدمات الدعم النفسي والتأهيل بدءًا من عمر سنتين، ما يضمن التشخيص المبكر للحالات وتوفير المساندة النفسية الملائمة في مراحلها الأولى.

بدائل علاجية متخصصة تحت إشراف فرق مؤهلة

تسعى المبادرة إلى تجاوز المفهوم التقليدي للدعم النفسي، من خلال إنشاء قنوات تواصل آمنة وفعّالة، تتيح للمواطنين التعبير عن ضغوطهم وأفكارهم ومشاعرهم، وتوفر بدائل علاجية متخصصة تحت إشراف فرق مؤهلة من الأطباء والمتخصصين.

وفي عام 2022، كانت الانطلاقة لمبادرة "خطى"، التي جاءت استجابة مباشرة لاحتياجات ذوي الهمم في كل محافظات مصر، وتحديدًا في ما يتعلق بحقهم الأساسي في التنقل بحرية واستقلالية.

المبادرة وفرت حتى الآن 2000 كرسي متحرك ما بين عادي وكهربائي، مع خطة لزيادة العدد إلى 2500 وسيلة تنقل بحلول نهاية عام 2025. ويُوزّع الدعم بشكل عادل يغطي مختلف أنحاء الجمهورية، بما يضمن تحقيق العدالة الجغرافية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

تمثل "خطى" تجسيدًا عمليًا لرؤية مؤسسة "حياة كريمة" في دعم ذوي الإعاقة، ليس فقط من خلال الأدوات المادية، بل عبر تعزيز فرص الدمج المجتمعي والاعتماد على الذات، وتمكين ذوي الهمم من المشاركة الفاعلة في الحياة اليومية.

الإنسان محور أساسي في مشروعات «حياة كريمة»

تؤكد مؤسسة "حياة كريمة" أن مبادرتي "اتكلم هنسمعك" و"خطى" ليستا سوى جزء من مسار طويل ومتكامل تنتهجه المؤسسة منذ تأسيسها، حيث يُشكّل الإنسان محورًا أساسيًا في جميع مشروعاتها التنموية.

من التعليم إلى التأهيل والعلاج والدعم النفسي، تُثبت المؤسسة التزامها ببناء مجتمع شامل، يضع كرامة الإنسان وحقوقه في قلب معادلة التنمية، ويمنحه الأدوات التي يحتاجها ليعيش حياة يستحقها.


مواضيع متعلقة