هل تكتشف الروبوتات أماكن يعجز البشر عن الوصول إليها.. ماذا يحدث بالمحيط الهادئ؟
هل تكتشف الروبوتات أماكن يعجز البشر عن الوصول إليها.. ماذا يحدث بالمحيط الهادئ؟
- الروبوتات
- الذكاء الاصطناعي
- كيف يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في استكشاف
- مزايا الروبوتات
- اكتشافات الروبوتات
الروبوتات هي حديث الساعة، نظرًا لما يمكن أن تقوم به من مهام، ربما يعجر الإنسان على القيام بها، وفي جزيرة نورفولك في بحر تسمان بالمحيط الهادئ، ظل معظم ما يكمن تحت تلك الأمواج لغزًا، لا يستطيع الغواصون الكشف عنه إلا في أعماق محدودة، لكثرة المخاطر المحيطة، لكن الروبوتات كان لها دور آخر.
الروبوتات تذهب إلى حيث لا يستطيع البشر الذهاب
مركبات ذاتية القيادة مدعومة بروبوتات تابعة للمركز الأسترالي للروبوتات تم إرسالها مع فريق من جامعة سيدني إلى أماكن لم يسبق لأحد رؤيتها عن قرب، هذه الروبوتات مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار، جاهزة لالتقاط الصور في أضيق الظروف، حيث أراد الفريق، بقيادة البروفيسور ستيفان ويليامز، رسم خريطة لقاع البحر حول جزيرة نورفولك، وهو مكان لم يُدرس بدقة من قبل، بحسب ما ذكرته صحيفة «Hindustan Times».
مزايا قدمتها الروبوتات
الروبوتات جمعت عشرات الآلاف من الصور، مُكونة بذلك صورة للمناظر الطبيعية تحت الماء بتفاصيل لم تكن ممكنة من قبل، الأمر لا يقتصر على الصور الجميلة فحسب، بل يُساعد في إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد لقاع البحر، تُظهر للعلماء بالضبط ما يوجد هناك وأماكن عيش مختلف الأنواع.
اكتشافات من الأعماق
الشعاب المرجانية المحيطة بجزيرة نورفولك تتميز بجمالها الأخاذ، فهي موطن لمزيج من الكائنات البحرية الاستوائية والمعتدلة، وحتى الآن، لم يكن أحد يعلم حقيقة ما يعيش هناك، حيث اكتشفت الروبوتات كائنات بحرية جديدة وكشفت عن شكل الشعاب المرجانية، ما أتاح للباحثين أول نظرة وافية على هذا العالم الخفي، كما جمع الفريق عينات من الأسماك والشعاب المرجانية وسرطانات البحر والرخويات والطحالب، ما أضاف إلى قصة هذا النظام البيئي الفريد.
تُغير الروبوتات طريقة استكشاف الكوكب، فهي تذهب إلى حيث لا نستطيع، وترى ما يغيب عنا، وتساعدنا على فهم العالم بطرق كانت مستحيلة قبل بضع سنوات، وبالنسبة لجزيرة نورفولك، يعني هذا أن أسرار الأعماق بدأت أخيرًا بالظهور.