أدعية الفجر لزيادة الرزق.. «الإفتاء» توضح فضل الدعاء في هذا الوقت المبارك
أدعية الفجر لزيادة الرزق.. «الإفتاء» توضح فضل الدعاء في هذا الوقت المبارك
وقت الفجر من أعظم الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء، لما فيه من بركة وصفاء وسكينة، وهو من الأوقات التي أثنى عليها الله تعالى في كتابه الكريم، فقال: «وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا»، وفي هذا السياق تؤكد دار الإفتاء أن الدعاء في وقت الفجر مستحب وله فضل عظيم، خاصة إذا اقترن بنيّة خالصة وطلب للرزق من الله سبحانه وتعالى.
الرزق ليس مقصورًا على المال فقط
وأوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني، أن الرزق ليس مقصورًا على المال فقط، بل يشمل الصحة، والعلم، والذرية، والعمل الصالح، والسعادة في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى أن من الأدعية المأثورة لطلب الرزق:
«اللهم ارزقني رزقًا طيبًا واسعًا مباركًا فيه من غير كد، واستجب دعائي بغير ردّ، وأعوذ بك من الفقر والدَين وضيق الحال، اللهم افتح لي أبواب رزقك، وبارك لي فيما رزقتني، ووفّقني لما تحب وترضى».
وأكدت دار الإفتاء أن الإلحاح في الدعاء مطلوب، خاصة في أوقات السحر وقبل شروق الشمس، إذ تتنزل الرحمات، ويكون العبد أقرب إلى ربه، وأضافت أن الدعاء لا يتعارض مع السعي والاجتهاد، بل يعزز من توكل الإنسان على الله ويزيده يقينًا.
الفجر بوابة للبركة ومن أحسن استقباله بالدعاء والعمل رزقه الله
ودعت «الإفتاء» إلى الاستمرار في الدعاء كل صباح، مقرونًا بحسن الظن بالله والعمل الجاد، مؤكدة أن الفجر بوابة للبركة، ومن أحسن استقباله بالدعاء والعمل، رزقه الله من حيث لا يحتسب، ومن الأدعية التي يمكن ترديدها ما يلي:
«اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ، وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ».
«اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ».
«اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ».
«اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك».