دار الإفتاء تحذر من الاستماع لنصائح غير المتخصصين في الشؤون الأسرية
دار الإفتاء تحذر من الاستماع لنصائح غير المتخصصين في الشؤون الأسرية
حذّرت دار الإفتاء المصرية من أحد أبرز الأسباب المؤدية إلى فساد العلاقة الزوجية، وهو الاستماع إلى نصائح من لا علم لهم بشؤون الأسرة، مشددة على ضرورة التوجه إلى أهل الخبرة والاختصاص في الأمور الزوجية والمعيشية لتجنّب ما قد يؤدي إلى تهديد استقرار الأسر وتفككها.
وأشارت الإفتاء، عبر منشور رسمي على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن التدخل السلبي من أطراف خارجية قد يسهم في هدم البيوت لا إصلاحها، خاصة إذا صدرت النصائح عن أشخاص يفتقرون للعلم الشرعي أو الخبرة الأسرية.
واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي ﷺ الذي قال فيه: «ليس منا من خبَّب امرأة على زوجها»، (رواه أبو داود)، مؤكدة أن التحريض على كراهية أحد الزوجين للآخر يُعد من الأفعال المذمومة شرعًا التي تُخرج صاحبها عن هدي الإسلام.
وأكدت المؤسسة الدينية على أن الحفاظ على الأسرة هو أحد مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن الحوار والتفاهم بين الزوجين، مع الاستعانة بمختصين عند اللزوم، هو السبيل الأمثل لتجاوز الخلافات، بعيدًا عن الآراء العشوائية التي قد تعمّق الأزمات بدلاً من حلها.