تطمئن القلوب.. أذكار الصباح والأعمال المستحبة في بداية اليوم
تطمئن القلوب.. أذكار الصباح والأعمال المستحبة في بداية اليوم
بداية اليوم من أهم الأوقات التي يحرص فيها المسلم على التقرب إلى الله تعالى بالذكر والدعاء والعمل الصالح، لما لها من أثر كبير في بث الطمأنينة في النفس، وجلب البركة في الرزق، والتوفيق في سائر الأعمال.
المداومة على أذكار الصباح من السنن
وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن المداومة على أذكار الصباح من السنن التي ينبغي إحياؤها، لما فيها من حفظ للنفس والبدن، وتحصين من الشرور، وارتباط دائم بالله سبحانه وتعالى.
ومن أبرز الأذكار التي يُستحب قولها في الصباح: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور، أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، اللهم إني أسألك علما نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملاً متقبلاً».
الاستغفار والتسبيح والحمد وقراءة آية الكرسي في الصباح
كما أوصت «الإفتاء» عبر موقعها الإلكتروني بالإكثار من الاستغفار والتسبيح والحمد وقراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين، فكل ذلك من أسباب التحصين والطمأنينة، وإلى جانب الأذكار لابد من الحرص على أهمية النية الصالحة مع بداية اليوم، واغتنام الصباح في أعمال الخير، وصلة الأرحام، وتقديم المساعدة للغير، وطلب العلم أو العمل الشريف، خاصة وأن الصباح وقت تتنزل فيه البركات، ومن يبدأه بذِكر الله وعمل صالح، فإن يومه يمضي في حفظ ورعاية الرحمن.
ومن الأذكار المستحبة في الصباح: «أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ»، «بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ»، (ثلاثُ مراتٍ)، «سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه لا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ وما لم يشأ لم يَكن، أعلمُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللَّهَ قد أحاطَ بِكلِّ شيءٍ علمًا» فإنَّهُ من قالَها حينَ يصبِحُ حُفِظَ حتَّى يمسيَ ومن قالَها حينَ يمسي حُفِظَ حتَّى يصبِحَ «سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ مئةَ مرَّةٍ».