في اليوم العالمي لليوجا.. كيف تؤثر على صحة الإنسان ولماذا نحتفل بها؟

كتب: أسامة النساج

في اليوم العالمي لليوجا.. كيف تؤثر على صحة الإنسان ولماذا نحتفل بها؟

في اليوم العالمي لليوجا.. كيف تؤثر على صحة الإنسان ولماذا نحتفل بها؟

في الحادي والعشرين من يونيو يأتي يوم الانقلاب الصيفي متزامنا مع اليوم العالمي لليوجا المرتبط بالطاقة والتوازن تحت شعار «اليوجا من أجل أرض واحدة، وصحة واحدة»، وهو ما يعكس حقيقة مفادها أن الصحة الشخصية والحفاظ على الكوكب مرتبطتان ارتباطا وثيقا، بحسب الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية.

ما هي اليوجا ولماذا نحتفل بها؟

اليوجا تُقوي الجسم، وتُهدئ العقل، وتُعزز الشعور بالوعي والمسؤولية في الحياة اليومية، هذا الوعي يُمكن الأشخاص من اختيار أساليب حياة أكثر صحة واستدامة، وتعتبر اليوجا ممارسة بدنية وعقلية وروحية قديمة، نشأت في الهند، كما أن الكلمة مشتقة من اللغة السنسكريتية، وتعني الانضمام أو التوحيد، وترمز إلى اتحاد الجسد والوعي.

يتم ممارستها اليوم بأشكال مختلفة في جميع أنحاء العالم وبدأت شعبيتها في الاتساع، واعترافا بجاذبيتها العالمية، أعلنت الأمم المتحدة في 11 ديسمبر 2014 يوم 21 يونيه اليوم العالمي لليوجا بموجب القرار 69/131، ويهدف إلى زيادة الوعي في جميع أنحاء العالم حول الفوائد العديدة لممارسة اليوجا.

مشروع قرار من الهند

وكان مشروع القرار الذي يقضي بإقامة اليوم العالمي لليوجا قد تقدمت به الهند، وحظي بتأييد عدد قياسي من الدول الأعضاء بلغ 175 دولة، حيث قدم رئيس الوزراء ناريندرا مودي هذا الاقتراح لأول مرة في خطابه خلال افتتاح الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة، حيث قال:« اليوجا عادة قديمة من تقاليدنا العريقة، وتُجسد اليوجا وحدة العقل والجسد.


يشير القرار إلى أهمية قيام الأفراد والشعوب باتخاذ خيارات صحية واتباع أساليب حياة تحسن الصحة الجيدة، وفي هذا الصدد، حثت منظمة الصحة العالمية دولها الأعضاء على مساعدة مواطنيها على الحد من الخمول البدني، الذي يُعد من بين الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة عالميًا، وعامل خطر رئيسي للأمراض غير المعدية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري.


مواضيع متعلقة