أصيب به مبابي.. التهاب المعدة الحاد يحرم نجم ريال مدريد من استكمال المونديال
أصيب به مبابي.. التهاب المعدة الحاد يحرم نجم ريال مدريد من استكمال المونديال
- كيليان مبابي
- مرض كيليان مبابي
- التهاب المعدة الحاد
- أعراض التهاب المعدة
- أسباب التهاب المعدة
- علاج التهاب المعدة
أصيب نجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي بوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقد أعلن النادي الملكي أن مبابي يعاني من التهاب معوي حاد، وظهرت عليه أعراض شديدة استلزمت تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وأفادت مصادر بنادي ريال مدريد لصحيفة «ماركا» بأنّ «مبابي» يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، بالإضافة إلى آلام حادة في البطن وإرهاق عام، وهذه الأعراض دفعت الجهاز الطبي لإجراء فحوصات وتحاليل شاملة للوقوف على حالته الصحية وتشخيص مدى خطورة الالتهاب الذي تعرض له، ويخضع اللاعب حاليًا لعلاج مكثف، فما أسباب وأعراض التهاب الأمعاء؟
ما هو مرض كيليان مبابي؟
الدكتور نهلة عبدالوهاب، استشاري التغذية ورئيس قسم البكتيريا والمناعة بمستشفى جامعة القاهرة، تقول في حديثها لـ«الوطن»، إنّ التهاب المعدة الحاد هو التهاب أو تورم مفاجئ في بطانة المعدة، ما يسبب ألمًا شديدًا ومزعجًا.
ويختلف التهاب المعدة عن التهاب المعدة والأمعاء في كونه يؤثر على المعدة فقط بشكل مباشر وقد يتضمن أعراضًا مثل الغثيان والقيء، أما التهاب المعدة والأمعاء فيؤثر على كل من المعدة والأمعاء معًا، وعادة ما يكون التهاب المعدة الحاد مؤقتًا، على عكس التهاب المعدة المزمن الذي يتطور ببطء ويستمر لفترة أطول، مسببًا ألمًا خفيفًا ومستمرًا بدلًا من الألم الحاد.

ويحدث التهاب المعدة الحاد عندما تتلف أو تضعف بطانة المعدة، ما يسمح للأحماض الهضمية بتهيج المعدة والتسبب في الالتهاب، وتوضح استشاري التغذية ورئيس قسم البكتيريا والمناعة أسبابه وأعراضه وطرق علاجه متمثلة في الآتي:
أسباب التهاب المعدة الحاد
تتعدد الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تلف بطانة المعدة وبالتالي الإصابة بالتهاب المعدة الحاد، ومن أبرز هذه الأسباب:
- الأدوية: مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) والكورتيكوستيرويدات.
- العدوى البكتيرية: وخاصة بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori)، وهي بكتيريا تصيب المعدة وغالبًا ما تكون سببًا في القرحة الهضمية، وتنتشر هذه البكتيريا بطرق غير واضحة، وقد تسبب أعراضًا مثل التهاب المعدة، فقدان الشهية، الغثيان، الانتفاخ، وألم البطن.
- الاستهلاك المفرط: للكحول، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والكورتيكوستيرويدات.
وتشمل الأسباب الأخرى الأقل شيوعًا ما يلي:
- العدوى الفيروسية.
- الإجهاد الشديد.
- اضطرابات المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجهاز المناعي بطانة المعدة.
- أمراض واضطرابات الجهاز الهضمي مثل مرض كرون.
- الارتجاع الصفراوي.
- تعاطي الكوكايين.
- تناول المواد المسببة للتآكل مثل السموم.
- العمليات الجراحية.
- الفشل الكلوي أو الكبدي أو التنفسي.
- التواجد على جهاز تنفس صناعي.
أعراض التهاب المعدة الحاد
وقد لا يعاني بعض المصابين بالتهاب المعدة الحاد من أي أعراض، بينما قد تظهر على آخرين أعراض تتراوح بين الخفيفة والشديدة، وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
- فقدان الشهية.
- عسر الهضم.
- براز أسود.
- الغثيان والقيء.
- القيء الدموي الذي يشبه بقايا القهوة المطحونة.
- ألم في الجزء العلوي من البطن.
- شعور بالامتلاء في الجزء العلوي من البطن بعد تناول الطعام.

عوامل الخطر والعلاج
وقد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب المعدة الحاد، منها:
- تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والكورتيكوستيرويدات.
- شرب كميات كبيرة من الكحول.
- الخضوع لجراحة كبرى.
- الفشل الكلوي أو الكبدي أو التنفسي.
طرق العلاج
تزول بعض حالات التهاب المعدة الحاد تلقائيًا دون الحاجة لعلاج محدد، يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي خفيف في تسريع الشفاء، ويفضل تناول الأطعمة منخفضة الأحماض الطبيعية والدهون والألياف، ويمكن إضافة اللحوم الخالية من الدهون مثل صدور الدجاج أو الديك الرومي إلى النظام الغذائي إذا تم تحملها.
وقد يحتاج العديد من الأشخاص إلى علاج لالتهاب المعدة الحاد، ويعتمد العلاج وأوقات الشفاء على السبب الأساسي، فعلى سبيل المثال، قد تتطلب عدوى بكتيريا الملوية البوابية دورة أو دورتين من المضادات الحيوية، قد تستمر كل منها لمدة أسبوعين، أما العلاجات الأخرى، مثل تلك المستخدمة لعلاج الفيروسات، فتركز على تخفيف الأعراض باستخدام الأدوية.
وغالبًا ما يوصي الطبيب بمزيج من هذه الأدوية:
- مضادات الحموضة: مثل بيبتو بيسمول (Pepto-Bismol) أو تومز (TUMS) أو حليب المغنيسيا (Milk of Magnesia)، التي تعادل حمض المعدة، يمكن استخدامها عند الحاجة، بجرعة كل 30 دقيقة إذا لزم الأمر.
- مضادات مستقبلات H2: مثل فاموتيدين (Pepcid) وسيميتيدين (Tagamet)، التي تقلل من إنتاج حمض المعدة، ويمكن تناولها قبل تناول الطعام بفترة تتراوح بين 10 و60 دقيقة.
- مثبطات مضخة البروتون (PPIs): مثل أوميبرازول (Prilosec) وإيزوميبرازول (Nexium)، التي تثبط إنتاج حمض المعدة، لا ينبغي استخدامها لأكثر من 14 يومًا إلا إذا أوصى بها طبيبك.