مهرجان الموسيقى والبيئة.. حفل غنائي وحلقات نقاشية في الحرم اليوناني

كتب: نرمين عزت

مهرجان الموسيقى والبيئة.. حفل غنائي وحلقات نقاشية في الحرم اليوناني

مهرجان الموسيقى والبيئة.. حفل غنائي وحلقات نقاشية في الحرم اليوناني

داخل أحد الأبنية التراثية الساحرة في وسط البلد، انطلقت فعاليات مهرجان الموسيقى والبيئة من قلب الحرم اليوناني العتيق، لتفتح أبوابها أمام جمهور متنوع، من مختلف الأجيال، جاءوا لا ليستمعوا فقط، بل ليشاركوا في رحلة فنية وبيئية نظمها معهد جوتا الفرنسي بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، وعلى رأسها الوكالة الألمانية الفرنسية، في فعالية للجمهور تمزج من الفن والحوار، عبر حفلات موسيقية، وبازارات مستدامة، وحلقات نقاشية تعزز أهمية الحفاظ على البيئة.

تفاصيل مهرجان الموسيقى والبيئة

وعن تفاصيل المهرجان، قالت هبة الشيخ، نائب الملحق الثقافي في المعهد الفرنسي، في تصريحات لـ«الوطن» إن هذه هي النسخة الثالثة من مهرجان البيئة والموسيقى بالشراكة مع معهد جوتا بالقاهرة، والفكرة مبنية على حفلة الموسيقى التي بدأت في التسعينيات بفرنسا، والهدف منها حاليا إتاحة الموسيقى لكل فئات الشعب في كل مكان، وموعدها يوم 21 يونيو من كل عام، لكن البداية كانت من 3 سنوات بعد أن تطورت الشراكة بين المعهد الشركاء الآخرين بسبب الاهتمام برفع الوعي البيئي الذي تطلب دمج الوسط الفني من عاملين وفنانين للمشاركة في هذا الحوار المجتمعي.

وأضافت أنه بعد التعاون مع معهد جوتا والوكالة الألمانية الفرنسية انطلق مهرجان الموسيقى والبيئة، مع برنامج تنظيمي متعدد يحتوي على إقامة فنية موسيقية بالتعاون مع مجموعة بساريا للفنون، بدأ اليوم الأول فس في الإسكندرية: «كان عندنا حفلة في حديقة انطونيادوس في الإسكندرية خرج منها إنتاج وتعاون فني وأعمال عرضتها الفرق الفنية في حفلة اليوم التاني اللي هو 21 يونيو في الحرم اليوناني».

تفاصيل المهرجان والفرق المشاركة

وأوضحت أن حفل مهرجان البيئة شهد مناقشات مع العاملين في المجال الثقافي والفني والبيئي حول الفكرة، بمشاركة الشباب، إذ جرى دعوة عدد من المبادرات التي ترفع الوعي البيئي من خلال منتجاتها.

وتابعت: «يعقد المهرجان سنويا على مدار يومين، وبدأ احتفال اليوم الأول في الإسكندرية، واليوم الثاتي في القاهرة، لكن المختلف هذا العام هو لقاء للمتخصصين في إقامة الفعاليات الفنية، الموسيقية والمهرجانات، ومتخصصين في المجال الفني للحديث عن كيف يساهم العامل في مجال الموسيقى في قضايا البيئة، وكيف تُحترم وتُثار من خلال مشاركاتهم الفعالة، وبشكل عام الرسالة الحفاظ على البيئة من خلال الموسيقى، وأضافت: «شوفت مشاركة متزايدة سواء شباب أو عارضين ودا شيء مهم جدا، المناقشات على الستيدج مهمة والناس وعيها بيزيد، عندنا أربع فرق من فرنسا والسنغال، جميلة اليوسف ألمانية فلسطينة، فرقة تو فيوز، فرقة ويان بانكوبار (ستراندد هورس) والختام بموسيقى الراب، والجنسيات الأخرى للفنانين فرنسا والسنغال».

وأشارت إلى أن الفنانين تعاونوا في أنتاج عرض مميز يجمع بين موسيقى الشرق والغرب، وعُرض نتاج تعاونهم لأول مرة ضمن عروض عيد الموسيقى والبيئة في المتحف اليوناني، موضحة أن الحفل شهد بشكل عام توافدا كبيرا كان أغلبه من فئة الشباب والمراهقين.


مواضيع متعلقة