«رسائل إلى النيل» بالحرم اليوناني في القاهرة.. المصريون والأجانب يكتبون للنهر
«رسائل إلى النيل» بالحرم اليوناني في القاهرة.. المصريون والأجانب يكتبون للنهر
بين جدران الحرم اليوناني العتيقة في قلب القاهرة، امتزجت الموسيقى بروح الأرض، لتُخلق لحظة تأمل في علاقتنا بالعناصر التي تحيط بنا، وعلى رأسها «النيل»، شريان الحياة، وفي ركن خاص ضمن فعالية «الموسيقى والبيئة»، توقّف المشاركون ليكتبوا إليه، لا كأحد معالم مصر، بل ككائن حي يتلقّى ويشعر ويستحق الاحترام، معبرين عن حبهم له ودعمهم سواء باللغة الإنجليزية أو العربية، كل حسب ثقافته، إذ اجتمع في الفاعلية عدد من الأجانب والمصريين.
«رسائل إلى النيل والبيئة» من مهرجان الموسيقى
وفي الركن الخاص بـ«رسائل إلى النيل والبيئة» داخل الحرم اليوناني، خلال فعاليات مهرجان الموسيقى والبيئة، عبّر الجيل الجديد بكلمات بسيطة وصادقة عن حبهم للنهر، ووعيهم بأهميته، وحاجته للحماية، لتتحوّل الورق والكلمات إلى مرآة تعكس علاقة شعب بمائه، وتُعلن أن الحفاظ على النيل ليس خيارًا، بل واجب يرتّله الوعي، وكانت رسائلهم كالتالي: «النيل هو الخروجة الوحيدة للبعض، لذا؛ لا تجعل منظره وريحته سيئة لمجرد أنك لا تريد البحث عن سلة قمامة»، وكتب آخرون في رسائلهم للنيل: «علي صوتك بالغنا.. لسا الأغاني ممكنه»، «النيل هو أحلى كل حاجه، بمجرد رؤيتك ليه بيسعدك، حاول تحافظ عليه زي ما هو بيحافظ على سلامك النفسي».
وكتب البعض رسائلهم للنيل باللغة الإنجليزية مثل: «You are the best river I have ever known» «أنت أفضل نهر عرفته على الإطلاق»، فضلًا عمن وجه رسائل طريفة ومن اعتذروا للنيل نيابة عمن يلوثوه، قائلين: «اجمد كدة متتعبش مننا»، «أنا آسف».
مهرجان الموسيقى والبيئة