خبير أمني: إيران أخلت منشأة فوردو قبل الضربة الأمريكية

كتب: حسن سمير

خبير أمني: إيران أخلت منشأة فوردو قبل الضربة الأمريكية

خبير أمني: إيران أخلت منشأة فوردو قبل الضربة الأمريكية

كشف العميد محمود محيي الدين، الخبير في الشؤون السياسية والأمن الإقليمي، أن إيران اتخذت إجراءات استباقية قبل الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت منشآتها النووية، خاصة منشأة فوردو، إذ نقلت نحو 408 كيلوجرامات من اليورانيوم إلى مخازن محصّنة داخل الدروب الجبلية بالتزامن مع تحريك أسطول من العربات لنقل أجهزة الطرد المركزي والمعدات الحساسة.

وأشار محيي الدين، خلال ظهوره في برنامج كلمة أخيرة، مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة ON، إلى أن صور الأقمار الصناعية التي ظهرت اليوم تم التقاطها قبل الضربة بـ48 ساعة، مؤكدًا أن فوردو كانت خالية تمامًا من العمالة والخبراء وقت الهجوم، وأن عددًا محدودًا فقط من عناصر الحراسة كانوا في محيط المنشأة.

وأوضح أن الضربات التي شنتها واشنطن كانت تهدف إلى إنهاء عملية التخصيب، بينما سعت إسرائيل إلى استهداف العلماء الإيرانيين، ما يعكس استراتيجية مزدوجة لتعطيل القدرات النووية الإيرانية.

منشأة أصفهان قابلة لإعادة التشغيل

وأكد أن منشأة نطنز تم تدميرها بالكامل لأسباب أمنية وفنية، بينما بقيت منشأة أصفهان قابلة لإعادة التشغيل جزئيًا، مشيرًا إلى أن الضربة عطلت البرنامج النووي الإيراني لعامين أو ثلاثة، لكنها لم تُنهه بالكامل، إذ يمكن لطهران استئناف التخصيب خلال ثلاثة أشهر إذا قررت ذلك.

وفيما يتعلق بقاعدة دييجو غارسيا، أوضح محيي الدين أنها لم تُفعّل فجأة، بل كانت تعمل منذ بداية العمليات ضد الحوثيين، مشيرًا إلى أن القاذفات الشبح نُقلت إليها بسبب صعوبة استهداف قيادات الحوثيين المتحصنين في المناطق الجبلية.


مواضيع متعلقة