رئيس «الشيوخ» في الجلسة الأخيرة: أديتم الأمانة على أكمل وجه.. ونلتم تقدير الشعب

كتب: ولاء نعمه الله

رئيس «الشيوخ» في الجلسة الأخيرة: أديتم الأمانة على أكمل وجه.. ونلتم تقدير الشعب

رئيس «الشيوخ» في الجلسة الأخيرة: أديتم الأمانة على أكمل وجه.. ونلتم تقدير الشعب

وجَّه المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس الشيوخ، كلمة في نهاية الجلسة العامة الأخيرة من عمر دور الانعقاد الخامس لمجلس الشيوخ قال فيها: «في هذه اللحظة التي نختتم فيها أعمال الفصل التشريعي الأول لمجلسنا الموقر، يُشرفني أن أخاطبكم بكلمات يخطها التقدير، وتملؤها مشاعر العرفان والاعتزاز».

وأضاف عبدالرازق: «لقد سمعتم منذ قليل ما قلناه في الجلسة الافتتاحية لهذا الفصل في 18 أكتوبر 2020، حين عبَّرنا عن زهو مصر بعودة مجلس الشيوخ للحياة البرلمانية، ليتكامل مع مجلس النواب في غير تنافر، مؤكدين أن مهمتكم لم تكن يسيرة، بل عظيمة، تتطلب عزيمة الرجال من أولي العزم، ويومها استبشرت خيرًا بكم، وكنت واثقًا أنكم أهل لها، تباشرونها بهمّة وعزم لا يلين، دون ممالأة ولا محاباة، وها أنتم قد صدقتم العهد، فأديتم الأمانة على أكمل وجه، أداءً نال تقدير شعبكم».

وتابع رئيس مجلس الشيوخ قائلا: «كنتم محل إشادة مجلس النواب، وتُوج بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ رئيس الجمهورية، للحكومة بالعمل على تنفيذ توصيات دراساتكم؛ فشكرًا لكم جميعًا».

رئيس «الشيوخ»: الله هيَّأ لهذا البلد فارسًا وطنيًا مغوارًا

وأكد رئيس مجلس الشيوخ أن الله قد حمى هذا البلد مما حيك له من مهالك، وهيأ له فارسًا وطنيًا مغوارًا، الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي امتثل لإرادة شعبه، وقاد سفينة الوطن وسط أمواج عاتية، وتربص الأشرار، بثبات وحكمة لا تلين، زعيمًا جسورًا لا يخشى في الحق لومة لائم، ولا يهاب التحديات مهما عظمت، فله منا خالص الشكر والعرفان، ونعاهده جميعًا أن نظل خلفه صفًا واحدًا فداءً لهذا الوطن.

وقال في ختام الجلسة البرلمانية التي استمرت قرابه 6 ساعات اليوم: «يسعدني أن أتوجه ببالغ الشكر وعظيم التقدير إلى أعضاء الحكومة المصرية، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الذين لم يدخروا جهدًا، ولم يتأخروا يومًا عن تلبية نداء مجلسكم الموقر، فكانت استجابتهم الصادقة، وتعاونهم البنّاء، مرآة صادقة لما يجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من شراكة مسؤولة، هدفها الأسمى تحقيق مصلحة الوطن، وصون مقدراته، وضمان خير أبنائه».

عبدالرازق: وزير المجالس النيابية كان ولا يزال خير معين

كما وجَّه الشكر إلى المستشار محمود فوزي؛ وزير شؤون المجالس النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الذي كان ـ ولا يزال ـ خير معين في إحكام حلقة الوصل بين المجلس والحكومة، يؤدي مهمته الجليلة بإخلاص بالغ، وعمل دؤوب، دون كلل أو ملل، ومتفانيًا في خدمة الوطن، وكذلك المستشار علاء الدين فؤاد، الذي حمل الأمانة ذاتها من قبله، وأداها بصدق العهد وتمام الوفاء.

كما وجَّه الشكر لكل من المستشار بهاء الدين أبو شقة، النائبة فيبي فوزي، وكيلي المجلس، لما أبدياه من تعاون صادق، وجهد مخلص في إدارة شؤون المجلس، وما قدماه من دعم أصيل كان له أبلغ الأثر في إنجاز أعمالنا على الوجه الأكمل، وكذلك لممثلي الهيئات البرلمانية، والزملاء الأجلاء من أعضاء الأحزاب والمستقلين وتنسيقية شباب الأحزاب، الذين أثروا المناقشات تحت هذه القبة بما طرحوه من آراء سديدة ومقترحات بناءة، عكست جميعها حرصهم على المصلحة الوطنية العليا، وسعيهم الدائم لترسيخ دعائم العمل البرلماني الرشيد.

كما وجَّه رئيس مجلس الشيوخ الشكر والاعتزاز، لمجلس النواب الموقر، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، من تعاون كريم ودعم راسخ أصيل.

وقال: «لقد كنا ـ وما زلنا ـ معًا على درب واحد، نشد من أزر بعضنا، ونعلي بنيان دولتنا، ونكمل المسيرة الوطنية كتفًا بكتف، في صورة تُجسد وحدة الهدف وصدق الغاية. ولقد عرفته نعم الأخ، والرجل الذي استقرت الحكمة في قلبه، وتجسدت الرصانة في أقواله وأفعاله، فكان ـ وبحق ـ قدوة في القيادة، ومثالًا يُحتذى به، وصورة مشرفة لرئيس مجلس حمل الأمانة، وأداها بصدق ووفاء، فله مني أصدق عبارات الامتنان وأسمى معاني التقدير».