«ريم».. تحويل النباتات الطبية لمنتجات تصديرية

كتب: محمد سعيد الشماع

«ريم».. تحويل النباتات الطبية لمنتجات تصديرية

«ريم».. تحويل النباتات الطبية لمنتجات تصديرية

الدكتورة ريم عبدالله كانت واحدة من ضمن المستفيدين من المجمعات الصناعية، التى بدأت الدولة التوسع فى إنشائها منذ عام 2014، والتى وصل عددها، على مستوى الجمهورية، إلى 17 مجمعاً صناعياً، تحدثت «ريم» لـ«الوطن» عن تجربتها مع الوحدات الصناعة بقولها إن الحكاية بدأت عندما علمت بالطرح الذى أعلنته الهيئة العامة للتنمية الصناعية عن وحدات صناعية شاغرة فى محافظة الفيوم قبل سنوات، وعلى الفور تقدمت للحصول على عدد من الوحدات المدرجة ضمن هذا الطرح.

وأضافت سيدة الأعمال الشابة أنها تمكنت من الحصول على أكثر من وحدة صناعية، ووصلت الآن إلى مصنع مكون من 16 وحدة صناعية بمجمع الفيوم الصناعى، وقالت: «المصنع بتاعى متخصص فى فرز وتعبئة النباتات الطبية والعطرية، ودى نباتات مختلفة، زى الكركديه واليانسون والريحان والنعناع»، وعن طبيعة العمل داخل المصنع، أوضحت أنه من خلال المصنع، يتم إعداد وتجفيف وتنقية وتعبئة النباتات، وتجهيزها للتصدير، داخل عبوات يصل وزنها إلى 50 كيلوجراماً.

سيدة الأعمال: «باصدَّر إلى الإمارات وألمانيا وتركيا بفضل دعم الدولة»

وأكدت «ريم» أنها بدأت فى العمل وتوزيع إنتاج مصنعها على مستوى الأسواق المحلية، وبعد فترة، بدأت فى التوسع فى الإنتاج والتصدير إلى العديد من الدول بالخارج، ومن أبرزها الإمارات وألمانيا وتركيا، وأضافت فى هذا الصدد: «منتجاتنا مصرية، وبجودة عالية، وتفرض نفسها فى السوق العالمية»، مشيرةً إلى أنها تطمح، خلال الفترة المقبلة، إلى التوسع بالتصدير وزيادة عدد الدول والأسواق الخارجية لمنتجاتها، وتابعت: «شغالة فى الفترة دى على الحصول على أكبر قدر من التراخيص، وتحقيق الاشتراطات العالمية، علشان أقدر أصدَّر لعدد أكبر من الدول».

واختتمت سيدة الأعمال الشابة حديثها بالإشادة بتوسع الدولة فى إنشاء المجمعات الصناعية، وقالت فى هذا الصدد: «دى فرصة ذهبية للجميع، وفى مقدمتهم صغار ومتوسطى المستثمرين، لأنهم هيحصلوا على مصانع مرخصة من الدولة، وكمان كاملة الخدمات والتراخيص»، وأضافت أن إحدى أبرز المميزات فى المجمعات الصناعية تتمثل فى وجود مصانع مختلفة فى مكان واحد، بحيث يمكن لكل مصنع الاستفادة من منتجات المصنع الآخر فى عمليات التصنيع.


مواضيع متعلقة