عميد «الدراسات العليا للتربية» بالقاهرة: التميز الرقمي رفع معدلات القلق لدى الطلاب
عميد «الدراسات العليا للتربية» بالقاهرة: التميز الرقمي رفع معدلات القلق لدى الطلاب
انطلقت فعاليات الملتقى العلمي لقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الذي يناقش على مدى ثلاثة أيام «تحديات وإشكاليات التعليم الصحفي في العصر الرقمي» اليوم، وشهدت الجلسة الأولى التي جاءت تحت عنوان «طلاب الصحافة في العصر الرقمي: الخصائص والمتطلبات والاحتياجات»، دعوات ملحة لتطوير شامل في فلسفة التعليم الصحفي لمواكبة التغيرات المتسارعة في بيئة العمل الإعلامي.
الخصائص النفسية والاجتماعية لطلاب الصحافة في العصر الرقمي
وناقشت الدكتورة إيمان هريدي، عميد كلية الدراسات العليا للتربية، الخصائص النفسية والاجتماعية لطلاب الصحافة في العصر الرقمي، مشيرة إلى أن الطلاب يعانون من مستويات عالية من التوتر والقلق نتيجة للتنافس الشديد وضغوط التميز الرقمي، بالإضافة إلى إدمان التفاعل وهشاشة الانتباه، ومع ذلك، يتمتعون بذكاء رقمي وقدرة على التكيف المعرفي في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج وتحليل المحتوى، مع سعي دائم للتقدير والقبول من الجمهور.
وأكدت أهمية تحديد الهدف المرجو من العملية التعليمية ونوعية الصحفي الذي نسعى لتخريجه قبل تحديد خصائصه النفسية، مشددة على أن الطالب في العصر الرقمي لم يعد مجرد متلقٍ للمعرفة؛ بل أصبح فاعلا في إنتاج المحتوى وتشكيل الرأي العام.
مهارات المستقبل ومواصفات الخريج
ومن جانبها، تحدثت الدكتورة ليلى عبد المجيد، الأستاذ بقسم الصحافة، عن مهارات المستقبل لطلاب الصحافة ومواصفات الخريج في العصر الرقمي، مؤكدة ضرورة اكتساب الطلاب لمهارات أساسية مثل العمل الجماعي، المرونة، التعلم الذاتي المستمر، والمهارات الرقمية والتكنولوجية بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى إدارة الوقت، حل المشكلات، والتفكير النقدي.
كما شددت على أهمية إتقان اللغة الأم ولغة أجنبية، ومهارات التصوير الفوتوغرافي والفيديو والمونتاج، وصحافة الموبايل، ومهارة التحقق من صحة المعلومات، وإنشاء وتحرير المحتوى المتعدد الوسائط.
وأشارت الدكتورة ليلى عبد المجيد إلى تميز خريجي الكلية محليًا، وسعي الكلية لتخريج طلاب قادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا، يتمتعون بالجاهزية للالتحاق بسوق العمل، ويتقنون إنتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي.