دراسة جديدة: الكوابيس الأسبوعية مؤشر قوي للوفاة المبكرة

كتب: شروق مراد

دراسة جديدة: الكوابيس الأسبوعية مؤشر قوي للوفاة المبكرة

دراسة جديدة: الكوابيس الأسبوعية مؤشر قوي للوفاة المبكرة

الكوابيس ليست مجرد أحلام مخيفة، بل أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا للحياة، إذ كشفت دراسة جديدة، أن الكوابيس المتكررة أسبوعيًا، مؤشر على الوفاة المبكرة، وقد تؤدي الكوابيس الشهرية إلى الإصابة بالشيخوخة، سواء للكبار أو الصغار.

أجرى الدكتور أبيديمي أوتايكو، باحث في علوم الدماغ، في لندن دراسة جديدة، ليكتشف أن التعرض للكوابيس بشكل أسبوعي، مؤشر على الوفاة المبكرة، وهو سبب أقوى من التدخين والسمنة، كما أشارت الدراسة إلى أن الأطفال والبالغين الذين يعانون من الكوابيس المتكررة، لديهم استجابة للشيخوخة البيولوجية بشكل أسرع، ويرتبط هذا السبب بزيادة خطر الوفاة المبكرة، بحسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.

كوابيس

ترتبط الكوابيس الشهرية بالشيخوخة المبكرة

ترتبط الكوابيس الشهرية أيضًا بالشيخوخة المبكرة، وزيادة معدل الوفيات، مقارنة بالأشخاص الذين يعانون منها على مدار فترات بعيدة جدًا، أو لا يعانون منها إطلاقًا.

الأدمغة النائمة لا تستطيع التمييز بين الأحلام والواقع

وأوضح «أوتايكو» أن الأدمغة النائمة، لا تستطيع التمييز بين الأحلام والواقع، لذا فإن الاستيقاظ من الكوابيس، يؤدي إلى التعرق واللهث لالتقاط أنفاسنا، كما تؤدي الكوابيس إلى ارتفاعات في هرمون الكورتيزول، المرتبط بالشيخوخة الخلوية.

نصائح للتخلص من الكوابيس

ونصح «أوتايكو» باتباع مجموعة من النصائح، للمساعدة في التخلص من الكوابيس، وأبرزها عدم مشاهدة أفلام الرعب، خاصة في الليل وقبل النوم، النوم في بيئة هادئة ومريحة بدون أي إزعاج، الحصول على علاج للقلق أو الاكتئاب، وعدم التفكير في أي مشكلة سلبية قبل النوم، لمنع الكوابيس المتكررة، من تهديد الحياة، والإصابة باضطرابات في النوم.


مواضيع متعلقة