«حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان».. تقرير حول وقف مخطط «أخونة الدولة»
«حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان».. تقرير حول وقف مخطط «أخونة الدولة»
عرضت قناة «إكسترا نيوز»، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان.. ماذا حدث في الثامن عشر من يونيو 2013؟».
أحداث الثامن عشر من يونيو 2013
وألقى التقرير الضوء على أحداث الثامن عشر من يونيو 2013، حينما استمرت حلقات مسلسل «أخونة الدولة المصرية»، بإقدام الرئيس الأسبق محمد مرسي على تعيين 17 محافظًا جديدًا، كان من بينهم سبعة ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، ليرتفع بذلك عدد المحافظين التابعين للجماعة وحزب الحرية والعدالة إلى 13 من أصل 27 محافظة، خلال العام الأول من حكم الجماعة.
وبلغت صدمة المصريين ذروتها بإعلان تعيين عادل الخياط، القيادي في حزب البناء والتنمية الجناح السياسي للجماعة الإسلامية، محافظًا لمدينة الأقصر، إحدى أهم المدن السياحية في العالم، وقد أُشير إلى تورط الجماعة الإسلامية سابقًا في أحداث عنف ضد الوفود السياحية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
وفي اليوم ذاته، هزّت المصريين أنباء اغتيال أحد ضباط الشرطة أمام منزله في بورسعيد على يد مجهولين، وقد أشعلت حركة التعيينات موجة غضب شعبي، حيث خرجت تظاهرات في عدة محافظات اعتراضًا على قرارات التعيين، وأُغلقت دواوين المحافظات رفضًا لدخول المحافظين الجدد، في تحدٍ مباشر لما اعتُبر «أخونة الدولة»، ورفعت جموع المواطنين لافتات تطالب مرسي ورفاقه بالرحيل.
وفي الثامن عشر من يونيو 2013، اندلعت اشتباكات في محافظة الفيوم عقب إقدام أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين على صفع سيدة أبدت رفضها لحكم الجماعة، ما أدى إلى مواجهات مسلحة وعمليات كرّ وفرّ بين المواطنين ومؤيدي الإخوان، وأسفرت تلك الأحداث عن إصابة نحو 59 مواطنًا، وأضرار جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة، في مشهد هدفه ترهيب المواطنين ومنعهم من المشاركة في التظاهرات ضد حكم الجماعة في نهاية يونيو.
جمع 15 مليون توقيع يطالب بسحب الثقة
وألقى التقرير الضوء حول أحداث التاسع عشر من يونيو 2013، قبل أيام من انطلاق ثورة 30 يونيو، حيث أصبح المصريون على أمل في استعادة وطنهم المخطوف، بعدما أعلنت حملة «تمرد» نجاحها في جمع 15 مليون توقيع يطالب بسحب الثقة من الرئيس المنتمي إلى الجماعة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وأوضح التقرير، أنه لم ترهبهم التهديدات المتكررة باستعمال العنف التي راح أنصار الجماعة يروجون لها في السر والعلن، وبات الجميع، في الداخل والخارج، يترقبون لحظة انطلاق ثورة جديدة في مصر، ضُرب لها موعد في 30 من يونيو.
وتابع التقرير: «يتزايد التوتر بمتابعة الناس خبر استشهاد أحد الضباط في محافظة القليوبية واثنين من الجنود خلال ملاحقة أمنية في محافظة أسيوط، وتمكنت قوات الأمن من ضبط عدد من سيارات النقل المحملة بالشوم والمولوتوف، فيزداد إصرار المواطنين على المواجهة وعدم الخضوع للجماعة التي قررت اختطاف الوطن لصالح مشروعها الخاص».
وشدد التقرير، على أنه في ذلك اليوم، أرسل وفد جبهة الإنقاذ الوطني، التي جمعت قوى المجتمع المدني وتياراته، رسالة واضحة إلى مبعوثة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون برفض المصريين للإملاءات الخارجية.
كما أن تطورات الأحداث الطائفية في إحدى قرى مدينة العامرية بالإسكندرية، كانت تنذر باندلاع شرارة الفتنة الطائفية في ربوع مصر المختلفة، بعد الحكم بتهجير العديد من الأسر المسيحية في جلسة عرفية.