أحد مؤسسي حركة تمرد: حرصنا على تجنب أي خلافات بين القوى السياسية

كتب: مريم شريف

أحد مؤسسي حركة تمرد: حرصنا على تجنب أي خلافات بين القوى السياسية

أحد مؤسسي حركة تمرد: حرصنا على تجنب أي خلافات بين القوى السياسية

قال النائب محمود بدر، عضو مجلس النواب وأحد مؤسسي حملة «تمرد»، إنّ الحركة كانت بمثابة الشعلة الأولى لثورة 30 يونيو 2013، بعدما لعبت دورًا محوريًا في تنظيم الغضب الشعبي وتحويله إلى حراك جماهيري منظم نجح في إسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

وأضاف بدر، في تصريحات لـ«الوطن»، أن الحملة بدأت بجمع توقيعات على استمارة بسيطة نصها: «أنا المواطن المصري… أعلن سحب الثقة من محمد مرسي، وأطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة»، مشيرًا إلى أن الحملة خلقت حالة من الزخم الشعبي، وتمكنت – بحسب أرقامها – من جمع أكثر من 22 مليون توقيع.

تظاهرات حاشدة في 30 يونيو 2013

وتابع: «لم تكتفِ تمرد بجمع التوقيعات، بل دعت إلى تظاهرات حاشدة يوم 30 يونيو 2013، في ذكرى مرور عام على حكم مرسي»، مؤكدًا أن الحركة لعبت دورًا كبيرًا في توحيد طيف واسع من القوى السياسية والمدنية خلف مطلب واحد وواضح وهو: «ارحل».

وأوضح أن الهدف، منذ اليوم الأول، كان حشد الشارع المصري في مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، وكشف زيف ادعائها بأنها تمثل الأغلبية، مؤكدًا أن أعضاءها «أقلية قليلة جدًا في مواجهة الشعب المصري».

وأشار إلى أن حملة «تمرد» حرصت على تجنب أي خلافات بين القوى السياسية المختلفة، وسعت لتوحيدهم جميعًا تحت هدف واحد، وهو جمع التوقيعات والدعوة لتظاهرات 30 يونيو، تمهيدًا للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والإطاحة بحكم الجماعة.

تدهور ملحوظ في عهد محمد مرسي

واستكمل بدر أن الفترة التي أعقبت وصول محمد مرسي إلى الحكم في 2012، شهدت حالة من الاستقطاب السياسي والانقسام المجتمعي، إلى جانب تدهور اقتصادي ملحوظ، واستئثار الجماعة بالسلطة، وإصدار إعلان دستوري في نوفمبر 2012 وصفه كثيرون بأنه «ديكتاتوري».

ولفت إلى أن تلك الفترة شهدت أيضًا، إخفاقات متكررة في الملفات الخدمية والأمنية، واعتداءات من ميلشيات الإخوان على الكنيسة والإعلام والقضاة، إلى جانب العداء التام مع القوات المسلحة، قائلًا: «باختصار، كانت هناك حالة عداء شاملة بين الجماعة وبين الشعب المصري وكافة مؤسسات الدولة».

وأكد أن كل تلك الأوضاع راكمت حالة من الغضب الشديد في صدور وقلوب المصريين، ولم يتبقَّ سوى اختيار الطريق والطريقة لإنهاء حكم هذه العصابة، فكانت الدعوة لجمع التوقيعات والدعوة لتظاهرات 30 يونيو بمثابة «الكارت الأحمر» الأخير في مواجهة الجماعة، وهو ما استجاب له ملايين المصريين، سواء من خلال التوقيع على استمارات «تمرد»، أو بالمشاركة الفعلية في التظاهر في الموعد المحدد.