اللحظات الأخيرة للفنان عماد محرم بطل فيلم العفاريت.. أزمة صحية انتهت بالوفاة
اللحظات الأخيرة للفنان عماد محرم بطل فيلم العفاريت.. أزمة صحية انتهت بالوفاة
عرف بـ«شرير السينما» ربما لملامحه الحادة، وإتقان تمثيل دور الشرير، ويأتي دور «شمندي» خاطف الأطفال بفيلم «العفاريت» من أهم هذه الإدوار، حيث عشق الفن وترك أكثر من 60 عملًا، حتى رحل اليوم الفنان عماد محرم، دون أن يعتزل رغم معاناته الصحية، إذ ظل فنانًا حتى غيبه الموت، ليرحل عن عمر يناهز 74 عامًا، ليتسائل الجميع عن اللحظات الأخيرة للفنان عماد محرم.
اللحظات الأخيرة للفنان عماد محرم
لحظات من الألم بسبب جلطتين كانتا وراء معاناة الفنان الراحل، والذي تشيع جنازته اليوم، إذ بدأت معاناته الصحية الشديدة منذ 4 أعوام تحديدًا في 2021، بعدما هاجمه المرض واعتقد البعض أنه فيروس كورونا ما أدى لدخوله للعناية المركزة إلى أن تفاقم الأمر إلى ضعف بعضلة القلب، وتكرار الأزمات القلبية وعدم القدرة على التنفس وانخفاض نسبة الأكسجين، وفقًا لحديث سابق لـ«داليا» زوجة عماد محرم لـ«الوطن».
وعلى الرغم من المراقبة الطبية والإشراف حتى حالته، عادت صحته للتدهور من جديد مؤخرًا، واستمر الأمر حتى اللحظات الأخيرة والوفاة.
وجاءت اللحظات الأخيرة للفنان عماد محرم، إثر إصابته بجلطة في المخ للمرة الثانية، وذلك في مايو الماضي، انتهت بمعاناته مع صعوبات في الكلام والحركة، إذ أصبح غير قادر على التواصل بشكل طبيعي، وتدهورت وظائف الجسم تدريجيًا، قبل أن يرحل عن عالمنا.
وبدأ مشوار محرم عماد الفني قبل بداية سبعينات القرن الماضي، إذ شارك في أكثر من 60 عملا فنيا، على رأسها: الباطنية، وكالة البلح، نأسف لهذا الخطأ، المشاغبات في خطر، مذبحة الشرفاء، بلاغ للرأي العام، مين يجنن مين، العربجي، اعترافات امرأة.

متى تصل الجلطة الدماغية للموت؟
بحسب منظمة الصحة العالمية، تُعد السكتة الدماغية ثاني أهم سبب للوفاة عالميًا، حيث تؤثر سنويًا على نحو 15 مليون شخص حول العالم. وتشير الدراسات إلى وجود علاقة وثيقة بين السكتة الدماغية والجهاز المناعي.
فعلى الرغم من أن الجهاز المناعي يهدف إلى حماية الدماغ، إلا أن بعض استجاباته عقب السكتة قد تترك آثارًا سلبية.. إذ تُسبب السكتة الدماغية تغييرات كبيرة في منظومة المناعة، تبدأ بالالتهاب الحاد الذي يؤدي إلى تسلل الخلايا المناعية إلى الدماغ، ما يُساهم في تدمير الأنسجة.
وأوضحت وزارة الصحة والسكان، أن السكتات الدماغية تنشأ عادة نتيجة نزيف في الأوعية الدموية بالدماغ أو بسبب جلطات دموية تعيق تدفق الدم، وفي أغلب الحالات، تحدث بسبب انسداد في الأوردة، ما يمنع وصول الدم إلى القلب أو الدماغ، وهو ما يؤدي إلى تلف الأنسجة وفقدان بعض الوظائف الحيوية.
ووفقًا لوزارة الصحة، فإن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح والتقليل من مضاعفات السكتات الدماغية، التي تُعد من الحالات الطبية الطارئة التي تستدعي التدخل الفوري.