حسام الغمري: الإخوان أداة وظيفية.. ولا يمانعون التعاون مع إسرائيل
حسام الغمري: الإخوان أداة وظيفية.. ولا يمانعون التعاون مع إسرائيل
أكد الإعلامي حسام الغمري، أن جماعة الإخوان الإرهابية ما هي إلا أداة وظيفية في يد جهات خارجية، تتلاعب بها لخدمة مصالحها، مُشيرًا إلى أن مؤسسة راند الأمريكية كانت أحد أبرز الداعمين للفكر الإخواني على مدار سنوات، بهدف استخدامهم كأداة لإعادة تشكيل المنطقة.
وأوضح الغمري، خلال حلقة خاصة من برنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، عبر قناة «صدى البلد»، أن جماعة الإخوان لا يمانعون مطلقًا في التعاون مع إسرائيل، بل إنهم على استعداد لتسليم أراضي عربية إذا اقتضت مصالحهم ذلك، مؤكدًا أن المشروع الوحيد الذي أوقف زحف الجماعة في مصر كان القوات المسلحة.
حسام الغمري: لم أسامح نفسي حتى الآن على انضمامي للجماعة
وقال الغمري، إن أكثر ما يُرعب الإخوان اليوم هو ظهوره في وسائل الإعلام، وتعهده بفضح تاريخهم وجرائمهم على الملأ، مضيفًا: «لم أسامح نفسي حتى الآن على انضمامي للجماعة، كنت مخدوعًا بشعاراتهم، رغم أن قلبي لم يطمئن لتاريخهم منذ الصغر».
وتحدث الغمري عن تفاصيل صادمة شهدها بنفسه خلال اعتصام رابعة العدوية، قائلًا: «ما رأيته هناك من تسليح كان كارثيًا، وكنت أعلم أن مصر كانت على بعد شعرة من السقوط»، مشيرًا إلى أن عناصر الجماعة يخضعون داخل معسكراتهم لغسيل مخ، وبرمجة ذهنية تجعلهم يتحركون بلا وعي أو إرادة كأنهم «زومبي».
الغمري: الإخوان قائمة على الكذب والتضليل
كما كشف الغمري عن الأكاذيب التي يروجها قادة الجماعة، مؤكدًا أن الإرهابي يوسف ندا ألّف كتابًا زائفًا عن زينب الغزالي، هدفه تلميع صورة الجماعة وتزييف وعي الأتباع، مشددًا على أن الجماعة برمتها قائمة على الكذب والتضليل والافتراء.
وأضاف أن مؤسس الجماعة حسن البنا وضع هيكلًا تنظيميًا صارمًا يقسم الجماعة إلى أربع طبقات، بما يضمن السيطرة العقلية والتنظيمية على الأفراد، ويمنع أي تمرد داخلي، مؤكدًا خيانة الإخوان للقضية الفلسطينية، قائلًا: «من يتاجر بفلسطين لا يمكنه الدفاع عنها.. والإخوان طالما كانوا مستعدين للتضحية بأي شيء من أجل مصالحهم وأجنداتهم الخاصة».