ماذا يفعلون بكسوة الكعبة بعد تبديلها؟ حدث مهيب يجذب انتباه الملايين

كتب: إسراء عبد العزيز

ماذا يفعلون بكسوة الكعبة بعد تبديلها؟ حدث مهيب يجذب انتباه الملايين

ماذا يفعلون بكسوة الكعبة بعد تبديلها؟ حدث مهيب يجذب انتباه الملايين

في بداية كل عام هجري أو موسم حج، يشهد الحرم المكي مراسم تغيير الغطاء الأسود المطرّ بالذهب والآيات بكسوة جديدة للكعبة المشرفة، وتتجه أنظار المسلمين من جميع أنحاء العالم إلى هذا المشهد المهيب الذي ينتظره الملايين، هذه الكسوة التي تمثل رمزًا دينيًا وتاريخيًا عظيمًا، تحيط بالكعبة وتضفي عليها جلالًا وهيبةً لا مثيل لهما، لكن بعد انتهاء مراسم التبديل يطرح الكثيرون سؤالًا يتكرر كل عام ماذا يحدث لكسوة الكعبة القديمة؟ لذا خلال السطور التالية تستعرض لكم «الوطن» ماذا يفعلون بكسوة الكعبة بعد تبديلها والتفاصيل الدقيقة حول مصيرها وفقًا لـ الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

حكاية عائلة تحتفظ بمفتاح الكعبة منذ 16 قرنًا.. بماذا أوصاهم الرسول؟

ماذا يفعلون بكسوة الكعبة بعد تبديلها

تاريخ ومكان تصنع الكسوة في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة بمكة، حيث يعمل به 200 فني بين نسّاج وخياط، وتُستخدم في تصنيع الكسوة نحو 850–1000 كج من الحرير، مع ما يقارب 120 كغ من خيوط الذهب، و100 كغ من الفضة.

موعد التغيير السنوي يتم في يوم النحر يوم 9 ذي الحجة أو في بداية المحرم تبعًا لتعديلات سنوية.

يرفع الجزء الجديد فوق الكسوة القديمة، ثم تُزال الأخيرة قطعةً قطعة بعد حل حبالها

التخزين الفني يتم نزع الخيوط الذهبية أولًا، ثم تُقطَّع القطع وتُخزَّن في مستودعات حكومية وفق شروط السلامة المناخية والوقاية من البكتيريا.

التكريم والإهداء تقسّم الكسوة إلى أجزائها وتهدى لشخصيات رسمية أو تعرض في متاحف داخل المملكة وخارجها كقطع تراثية،
كما تمنح كسوة الكعبة القديمة جزءًا لعدد من المشاريع الخيرية داخل المملكة، ضمن نشاطات حفظ التراث الإسلامي.

كانت مصر تصنع الكسوة منذ العهد العثماني حتى عام 1962، قبل أن تنتقل صناعتها لهنا بالكامل، كما أن التغطية بالكسوة منذ الجاهلية جاءت لإظهار الهيبة والعزة، والاستمرار في الإسلام تعزيزًا للشعائر.

كسوة الكعبة المشرفة تصنع من الحرير الطبيعي الخاص الذي تم صبغه باللون الأسود، تتكون الكسوة من 5 قطع، تغطي كل قطعة وجهاً من أوجه الكعبة المشرفة، والقطعة الخامسة تمثل الستارة التي توضع على باب الكعبة المشرفة، ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد بالثلث الأعلى منه الحزام الذي يبلغ عرضه 95 سنتمتراً وبطول 47 متراً، ومكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.


مواضيع متعلقة