سر الخط العربي المدون عليها.. تفاصيل تغيير كسوة الكعبة المشرفة

كتب: منة الصياد

سر الخط العربي المدون عليها.. تفاصيل تغيير كسوة الكعبة المشرفة

سر الخط العربي المدون عليها.. تفاصيل تغيير كسوة الكعبة المشرفة

تغيير كسوة الكعبة المشرفة تقليد سنوي تشهده السعودية على مدار قرن، في مشهد مهيب تقشعر له الأبدان ببيت الله الحرام، حيث يتم الترتيب له بشكل خاص كل عام من قبل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع استخدام خط عربي معين يتم تدوينه على الكسوة الجديدة التي يتم وضعها.

تقليد تغيير كسوة الكعبة المشرفة

ويعد تقليد تغيير كسوة الكعبة المشرفة إرثًا سنويًا متواصلًا يمتد على مدار 100 عام، والذي يتم وسط منظومة متكاملة من الخدمات لإخراجها بأعلى المعايير العالمية، حيث يتم ذلك تحت إشراف فريق متخصص ومدرب علميًا وعمليًا على فكها ومراحل تغييرها الأساسية حتى إسدال الكسوة الجديدة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

ويتكون تصميم الكسوة الجديدة للكعبة المشرفة من 47 قطعة مصنوعة من الحرير الأسود المنقوش، مطرزة بـ 68 آية قرآنية بخيوط الفضة المطلية بالذهب من عيار 24، حيث يصل وزن الكسوة الإجمالي إلى نحو 1415 كيلوجرامًا.

الكسوة المشرفة

الخط المُدون على الكسوة

أما بشأن الخط المستخدم في التدوين على كسوة الكعبة المشرفة، فهو الخط العربي بأسلوب الثلث الجلي المركب، ويتم استخدامه في كتابة آيات الذكر الحكيم عليها بأحجام مختلفة وتصميمات متنوعة، وقد اعتمدت الهيئات السعودية هذا النوع من الخطوط العربية لكونه أجملها ومخصصا للمواضع التشريفية، فضلا عن كونه خطا قاعديا مكتمل الضوابط، ما يمنح الكسوة مظهرًا استثنائيًا يليق بجلال وقدسية المكان.

مصير كسوة الكعبة القديمة

مع القيام بهذا التقليد السنوي الشريف يظل أحد التساؤلات المحيرة للمسلمين أين تذهب كسوة الكعبة القديمة، آخر ما تم الكشف عنه حيث تتم تجزئتها إلى قطع صغيرة وتوزيعها كهدايا ثمينة للجهات الحكومية وكبار الشخصيات، ومن ثم تُرسل أجزاء أخرى منها للمتاحف داخل وخارج المملكة.


مواضيع متعلقة