كيف حول مأمون الشناوي حبه المستحيل إلى أغان خالدة؟

كتب: هبة أمين

كيف حول مأمون الشناوي حبه المستحيل إلى أغان خالدة؟

كيف حول مأمون الشناوي حبه المستحيل إلى أغان خالدة؟

مأمون الشناوي، واحد من أبرز شعراء الغناء في القرن الماضي، وكان صاحب بصمة مميزة بكلماته مع كثير من نجوم الطرب في زمن الفن الجميل، مثل السيدة كوكب الشرق أم كلثوم منها «بعيد عنك، أنساك يا سلام، ودارت الأيام»، ومع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ «نعم يا حبيبي نعم، خسارة خسارة، حلو وكداب».

كما قدّم الشاعر الغنائي مأمون الشناوي الذي تمر اليوم ذكرى وفاته إذ رحل يوم 27 يونيو عام 1994، لـ أسمهان أغاني «إمتى هتعرف إمتى، قهوة أنا أهوى»، ومع شقيقها فريد الأطرش قدم «آدي الربيع عاد من تاني، همسة، حكاية غرامي، جميل جمال، حبيب العمر».

ذكرى وفاة مأمون الشناوي

وعن بداية دخوله إلى عالم الشعر الغنائي، قال مأمون الشناوي في لقاء إذاعي، إنه كان عاشقًا لـ«بنت الجيران» التي لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك، ووجد أن كتابة الشعر إليها قد لا تفهمه، ومن ثم هداه تفكيره إلى كتابة الأغاني وتقديمها إلى الملحن محمد صادق لغنائها بالإذاعة مقابل 2 جنيه.

مأمون الشناوي

عالم الغناء

إلا إنه فوجئ في أحد الأيام باستدعاء له من قبل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب داخل إستديو مصر، وعن هذا اللقاء قال مأمون الشناوي: «كان عبدالوهاب يقوم بتصوير فيلم يوم سعيد، وفوجئت بأنه يقول لي بأنه معجب بكلمات أشعاري التي يغنيها محمد صادق بالإذاعة وطلب التعاون معي».

واستطرد مأمون الشناوي قائلًا: محمد عبدالوهاب كان عنده خاطر لحنًا ما وبدأ يسمعّه لي على العود حتى أكتب الكلمات لهذا اللحن، وبالفعل تاني يوم كنت عنده بالأغنية وهي «إنت وعزولي وزماني حرام عليك» ونجحت وانتشرت وقتها.


مواضيع متعلقة