ابن عم 4 من ضحايا كارثة الطريق الإقليمي: «شيماء وملك كانت خطبتهم ثاني يوم الحادث»

كتب: عمرو الورواري

ابن عم 4 من ضحايا كارثة الطريق الإقليمي: «شيماء وملك كانت خطبتهم ثاني يوم الحادث»

ابن عم 4 من ضحايا كارثة الطريق الإقليمي: «شيماء وملك كانت خطبتهم ثاني يوم الحادث»

عمرو الورواري وعصام علم الدين

ملابس جديدة وأحذية وقطع جاتوه وفرحة بخطبة ملك، فمع أول ساعات من صباح يوم الجمعة كان يردد الفتيات ضحايا حادث الطريق الإقليمي التبريكات لـ ملك، فرحةً بخطبتها التي جرى الاتفاق على موعدها أمس السبت، لكن الموت غيَّب فرحتهم واكتست القرية بالسواد.

ملابس الخطوبة ما زالت داخل أكياسها

وقال مبروك باسم ابن عم 4 من ضحايا حادث الطريق الإقليمي «ملك كانت خطوبتها أمس السبت المفترض وشيماء كان سيتم الاتفاق على موعد خطبتها يوم الجمعة نفس يوم الحادث، وجنا كانت لسة متبلغة بنجاحها في الإعدادية وبنت عمهم الرابعة كان يتبقى لها فقط سنة في التعليم الجامعي».

وأضاف مبروك، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه استيقظ الجمعة الماضية في السابعة صباحا على كارثة وقوع الحادث علي الطريق الإقليمي، متابعا «قالولي اخواتك ماتوا وكنت بجري مش عارف رايح على فين إلى أن وصلت مكان الحادث، طول الطريق كنت متمسكا بالأمل، إلى أن رأيت السيارة التي تحولت إلى علبة صفيح».

وتابع ابن عم الضحايا أن الدماء كانت في كل مكان ولم يتبقَ في السيارة على الطريق الإقليمي سوى بعض متعلقات البنات، مشيرا إلى أن شكل السيارة أكد له حينها وفاة كل من كان بداخلها بسبب صعوبة الحادث.

مبروك: كل فتاة منهن كانت بـ100 راجل

وقال مبروك إن الفتيات معظمهن كن ما زلن في فترة الدراسة، بينهن التي تدرس بالجامعة والأخرى في مرحلة الدبلوم، ورغم ذلك قررن العمل لمساعدة أسرهن في مصاريف المعيشة متابعا «لا يوجد أحد يعرف ما هي احتياجات كل أسرة أو ظروف كل أسرة ولا مجال لأي شخص يزايد على الفتيات لأن كل واحدة منهن بـ100 راجل».


مواضيع متعلقة