القصة الكاملة لإثارة جدل قبطان البحر المتوسط.. البحوث الفلكية يرد
القصة الكاملة لإثارة جدل قبطان البحر المتوسط.. البحوث الفلكية يرد
أثار أحد القباطنة والذي أطلق عليه قبطان البحر المتوسط حالة من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك عندما شارك فيديو من حسابه الشخصي يتحدث فيه عن بعض الأشياء الغريبة التي تحدث في أعماق البحر المتوسط، بفعل فاعل، لذا ردت البحوث الفلكية على تلك الشائعات المتداولة.
قصة قبطان البحر المتوسط
ونستعرض في التقرير التالي، القصة الكاملة عن وجود عناصر بشرية وراء تغيرات البحر، التي أثارها قبطان البحر المتوسط، وازدات تساؤلات الجميع حول حقيقة ما يجري تحت الأمواج خاصة بعد تحليل حركات غير طبيعية وبعيدة عن المألوف.

وجاء خلال مقطع الفيديو، تحدث قبطان البحر المتوسط، أن البحر لا يحتوي فقط على أمواج سطحية مرئية نراها بأعيننا، بل هناك أمواج أخرى خفية تجري تحت السطح، وتسمى الأمواج العميقة، هذه الأمواج قد تكون خطيرة للغاية لأن حركتها تشير إلى تغييرات جذرية تحدث على مستوى القشرة الأرضية أو مؤثرات بيئية قوية قد تطرأ مستقبلًا.
حقيقة وجود عناصر بشرية وراء تغيرات البحر
وعن حقيقة وجود عناصر بشرية وراء تغيرات البحر، قال الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة تشابمان الأمريكية، إن التغيرات المناخية التي يشهدها البحر المتوسط في الوقت الراهن، بما في ذلك احتمالية ظهور أشباه أعاصير في عز الصيف، كانت متوقعة نتيجة الارتفاع غير المسبوق في درجات حرارة المياه.
البحر المتوسط بدأ يشهد سمات مناخية تشبه المناطق الاستوائية، رغم كونه خارج النطاق الاستوائي جغرافيًا، وفق «العسكري»، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، مشيرًا إلى أن هذا التغير ناتج عن ارتفاع حرارة المياه بأكثر من 2.5 درجة مئوية، ما يُعزز من فرص تشكل ظواهر مناخية حادة مثل الأعاصير والعواصف.

وأشار إلى البحر لا يزال في بدايات فصل الصيف، وبالتالي فإن درجة حرارة مياهه لم تبلغ بعد المستويات المعتادة، كما أن درجات الحرارة ستشهد ارتفاعًا أكبر في شهري أغسطس وسبتمبر، ما قد يؤدي إلى تساقط أمطار في شهري سبتمبر وأكتوبر، نتيجة زيادة معدلات التبخر من سطح البحر.
ووفق معهد البحوث الفلكية، أن ما أثير على منصات التواصل الاجتماعي عن تعرض منطقة البحر المتوسط لأنشطة وهزات وتغيرات في أمواج البحر خلال الأيام المقبلة، وأنها تكون ناتجة لأفعال من صنع البشر وليس الطبيعة «غير صحيح».