بعد سنوات طويلة من إغلاقه، افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سجن ألكاتراز الشهير، الذي يعد أحد أخطر السجون على مستوى العالم، حيث تم تخصيصه للمهاجرين غير النظاميين أو المشتبه في ارتباطهم بقضايا المخدرات.
أول سجن في العالم تحرسه الثعابين
وتتمثل درجات الخطورة في ألكاتراز كونه أول سجن في العالم تحرسه الثعابين والتماسيح الخطرة، التي تحيط به من جميع الأنحاء، حيث قامت السلطات المحلية بملء المياه المحيطة بمجمعات استوائية شاسعة تعج بهذه الحيوانات الخطيرة وغير صالحة للسكان، مما يجعل عمليات الهروب منه أمرًا أقرب إلى المستحيل، بحسب «فرانس 24».
معلومات عن سجن ألكاتراز
على جزيرة تبلغ مساحتها 22 فدانًا في وسط خليج سان فرانسيسكو تم بناء سجن ألكاتراز لأول مرة في أوائل خمسينات القرن التاسع عشر من قبل الجيش الأمريكي، حيث تم تشييد هذا الحصن على قمة الجزيرة لأول مرة عقب انتشار حمى الذهب في كاليفورنيا، ومن ثم أصبح هذا المكان أول منارة على ساحل المحيط الهادئ.
في البداية عُرف هذا الحصن باسم «جزيرة البجع» على يد المستكشف الإسباني خوان مانويل، بعدما رسم خريطة خليج سان فرانسيسكو عام 1775، حسب السجلات التاريخية الصادرة عن هيئة الحفاظ على متنزهات البوابة الذهبية الوطنية، لكن المعنى الدقيق للاسم الحالي لا يزال محل جدل، وعادة ما يُعرف معنى «ألكاتراز» بالبجع أو الطائر الغريب.
بعد مرور سنوات ليست طويلة وبحلول أواخر خمسينات القرن التاسع عشر، تم حبس أول السجناء العسكريين في سجن الجزيرة، وفي عام 1933 تم نقل مكتب السجون الفيدرالي لاستخدام المكان كـ سجن شديد الحراسة لأسوأ السجناء المحتجزين لدى الحكومة الفيدرالية.
ومن أشهر السجناء الذين عاشوا سنوات طويلة داخل ألكاتراز، آل كابوني، وألفين كاربيس، وروبرت ستراود.
وبخلاف تشديد خطورة السجن مؤخرًا، بوضع التماسيح والثعابين في جميع محيطه، إلا أنه منذ تشييده حتى اليوم لم يتم تسجيل أي محاولة هروب ناجحة منه، لذا فهو يشتهر بالسجن الأصعب في أمريكا.