آخرهم مدير المستشفى الإندونيسي.. الأطباء شهداء الواجب الإنساني بغزة

كتب: ماريان سعيد

آخرهم مدير المستشفى الإندونيسي.. الأطباء شهداء الواجب الإنساني بغزة

آخرهم مدير المستشفى الإندونيسي.. الأطباء شهداء الواجب الإنساني بغزة

في خضم العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، لم تسلم الكوادر الطبية من آلة الحرب التي لم تفرّق بين مدني ومُسعف أو طبيب، إذ أفادت وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمات حقوقية بأن أكثر من 500 من الطواقم الطبية استُشهدوا منذ بداية الحرب، في استهداف مباشر وغير مباشر للمستشفيات وسيارات الإسعاف ومراكز الإغاثة، ومن بين هؤلاء الشهداء، برزت أسماء شخصيات طبية تركت بصمةً كبيرة في خدمة المرضى والجرحى، آخرها الدكتور مروان السلطان مدير المستشفى الإندونيسي.

آخرهم مدير المستشفى الإندونيسي.. شهداء الأطقم الطبية في غزة

الدكتور مروان السلطان، مدير المستشفى الإندونيسي، استشهد أمس الأربعاء إثر استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمحيط مفترق 17 غرب مدينة غزة، وأوضحت مصادر طبية أن الغارة استهدفت شقة سكنية قرب دوار الـ17، ما أسفر عن استشهاد تسعة مواطنين وإصابة عدد آخر، من بينهم الدكتور السلطان وزوجته وأطفاله.

الدكتور محمود أبو ندى

استشهد الدكتور محمود أبو ندى، وهو جراح في مستشفى الشفاء بمدينة غزة في يناير الماضي إثر قصف استهدف المنطقة القريبة من مكان عمله، بعدما قضى ساعات طويلة في معالجة المصابين من الغارات وفقا لوكالة وفا.

الدكتور عدنان البرش

استشهد الدكتور عدنان البرش، رئيس قسم جراحة العظام في مجمع الشفاء الطبي، في نوفمبر الماضي، في قصف إسرائيلي عنيف على مدينة غزة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية آنذاك، أن الدكتور البرش بقي في المستشفى لأسابيع متواصلة رغم تدمير منزله حتى ارتقى شهيدًا وهو يؤدي واجبه الإنساني.

المسعف أيمن أبوسلطان

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد المسعف أيمن أبوسلطان أثناء أداء عمله في إجلاء جرحى العدوان، بعد أن قصفت قوات الاحتلال المنطقة المحيطة به بشكل مباشر.

وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر الفلسطيني، لم تقتصر الخسائر على الأرواح فقط، بل شملت تدمير العشرات من سيارات الإسعاف والمستشفيات وخروجها عن الخدمة، ما فاقم من خطورة الوضع الصحي في القطاع المحاصر.