في صمت وهدوء، يعمل الجسم البشري بلا توقف على تنقية نفسه من السموم، مستعينًا بأعضاء بارعة في مهمتها كالكبد والكلى، ورغم أن للجسم نظامًا فطريًا مذهلًا للشفاء والتوازن، فإن نمط الحياة الحديث، بما فيه من أطعمة مصنّعة وتلوث قد يُرهق هذا النظام ويُضعف كفاءته، وهنا تأتي أهمية دعم هذه الأعضاء عبر الوسائل الطبيعية، وأبسطها وأكثرها فاعلية الفاكهة، التي تُعد أدوات علاجية غنية بالعناصر التي تساند الكبد والكلى وتُحفّز عملية التخلص من السموم بطريقة طبيعية وآمنة، وتساعد ايضًا في ترطيبه.
البطيخ لترطيب الكبد
يعتبر البطيخ من الفواكه المهمة لترطيب الكبد وتنظيفه من السموم، ليس مجرد وجبة خفيفة صيفية، فهو مُدِرٌّ للبول، أي أنه يزيد من تدفق البول دون إجهاد الكلى، هذا يُساعد على طرد السموم بلطف، كما يحتوي البطيخ على السيترولين، الذي يُحسّن تدفق الدم ويُقلل الأمونيا في الجسم، مما يدعم وظائف الكبد والكلى، وفق موقع «timesofindia».
- العنب مفيد للجسم
يعتبر العنب من الفواكه المهمة لصحة الجسم، لأنه غني بمضادات الأكسدة مثل الريسفيراترول وفيتامين سي، وهو يعزّز ترطيب الكبد ويحمي الكلى من التلف التأكسدي، كما أنه يدعم تنقية الدم.
- البابايا إنزيم هضمي للكبد
تحتوي البابايا على إنزيم البابين، وهو إنزيم هضمي، صحيح، ولكنها تحتوي أيضًا على فلافونويدات تساعد الكبد على التخلص من المواد الضارة مثل الأمونيا والمعادن الثقيلة، غالبًا ما استخدم الطب التقليدي بذور البابايا لدعم تطهير الكبد، بالإضافة إلى ذلك، فإن محتواها العالي من الماء وتأثيرها الطبيعي المدر للبول يدعمان وظائف الكلى من خلال تعزيز التبول، وهو أمر ضروري لتصفية السموم.
- الرمان يطهر الكلى
يعتبر الرمان إحدى الفواكه المهمة التي تحارب السموم وترتبط بتطهير الكلى، وأيضًا ترطب الكبد وقد سلّطت دراسة الضوء على قدرة هذه الفاكهة على خفض مستويات السموم لدى مرضى غسيل الكلى، وتساعد مستوياتها العالية من مضادات الأكسدة، خاصة البونيكالاجين، على تقليل الالتهاب ومنع تكوّن حصوات الكلى.
وقال الدكتور محمد عز العرب استشاري الباطنة والكبد والجهاز الهضمي في تصريحات لـ«الوطن»، إن هناك مجموعة من النصائح للحفاظ على صحة الكبد، أهمها الحفاظ على الوزن من خلال اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الفواكه والخضراوات الطازجة والمنتجات المصنوعة من الحبوب الكاملة، منها الفواكه السابقة.