أول أكاديمية لتعليم ذوى الهمم رياضة «الإسكيت».. «ودّع خوفك.. وانطلق»

كتب: شيماء مختار

أول أكاديمية لتعليم ذوى الهمم رياضة «الإسكيت».. «ودّع خوفك.. وانطلق»

أول أكاديمية لتعليم ذوى الهمم رياضة «الإسكيت».. «ودّع خوفك.. وانطلق»

مغامرة شيقة تُعلِّم الأطفال التوازن، وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وتطلق العنان لطاقاتهم الكامنة، لذا زاد إقبال الأسر فى السنوات الأخيرة على تعليم أبنائهم، خاصة من ذوى الهمم، رياضة «الإسكيت»، ليصبحوا أكثر رشاقة وتركيزاً، ويتعلموا درساً فى المثابرة والمتعة التى تأتى مع التمرين.


موهبة كبيرة فى رياضة «الإسكيت» تتمتع بها «سهيلة»، ابنة محافظة الإسكندرية، وعلى مدار سنوات طويلة من الدراسة والتدريب، اكتسبت خبرة فى تعليم الرياضة للآخرين، خاصة الأطفال ذوى الهمم، لدمجهم فى جميع الرياضات المختلفة، وهو ما دفعها لتأسيس أول أكاديمية لتعليم ذوى الهمم «الإسكيت»، وسط فرحة كبيرة من الأهل قبل الأطفال.

سهيلة: وسيلة قوية لتعزيز التوازن والمهارات لذوي الهمم


«من بعد ما أخدت الماجستير فى الرول بول، بدأت آخد كورسات وطرق تدريب للتواصل مع ذوى الهمم، لاهتمامى بهم، وحرصى على إفادتهم»، هكذا بدأت سهيلة صلاح، مؤسس أول أكاديمية لتعليم ذوى الهمم «الإسكيت»، حديثها لـ«الوطن»، مشيرة إلى أن رياضة «الإسكيت» مفيدة للغاية بالنسبة لذوى الهمم، خاصة أنها وسيلة قوية لتعزيز التوازن والمهارات لديهم.


«الإسكيت مش بس رياضة لذوى الهمم، ده بيحسن النفسية ويزود ثقتهم بالنفس، ويفتح لهم باب التواصل مع الآخرين»، حسب «سهيلة»، موضحة أن «الإسكيت» يمثل تحدياً كبيراً لذوى الهمم فى مواجهة الصعاب التى تواجههم، فضلاً عن كيفية الاعتماد على النفس فى تعلُّم كل حركة جديدة.
خلق بيئة اجتماعية وإيجابية لذوى الهمم، هدف وضعته «سهيلة» نصب عينيها، لجعلهم يتفاعلون مع أقرانهم من الأسوياء وتشجيعهم دائماً على التعامل مع الآخرين: «فرحتهم بالدنيا وهمّا قادرين يحققوا اللى نفسهم فيه، وواثقين فى نفسهم، واللى بيشجعهم أكتر إن ممكن أولياء الأمور يتدربوا معاهم، علشان يحسوا بالأمان أكتر» حسب تعبيرها.


من عمر 4 سنوات، يمكن للأطفال تعلُّم «الإسكيت» فى الأكاديمية: «فيه مدربين متخصصين ومحترفين فى الإسكيت فى الأكاديمية، وده شجع ناس كتير تنضم لينا، وكانوا فرحانين بالفكرة، خاصة أنها تطبق لأول مرة».

والدة أحد المتدربين: بقى أنشط بكتير وثقته بنفسه زادت


بنظرات يملأها الحنين والفرح لرؤية فلذة كبدها يلعب ويمرح وسط الأكاديمية، وقفت السيدة «سلمى»، والدة الطفل زين محمد، تراقب رد فعل ابنها وهو يتمرن على «الإسكيت»، خاصة بعد أن كان لا يفضل ممارسة الرياضة، أو الاختلاط مع الآخرين.


«لما شُفت الإعلان عن الأكاديمية حبيت أخلى ابنى يتعلم الإسكيت، وبصراحة التدريب فرق معاه جداً من أول ما بدأ، بقى أنشط من الأول بكتير، وثقته بنفسه زادت جداً»، وفق تعبير «سلمى» خلال حديثها لـ«الوطن»، مشيرة إلى أن ابنها «زين» أصبح ينتظر الذهاب للأكاديمية فى كل موعد تمرين.


سهولة التعامل مع «زين» من قبَل المدربين، ومرونة التمرين، جعلتا الطفل يطالب بالذهاب للأكاديمية كثيراً، ولا يريد مغادرة المكان بعد التمرين: «المدربين محترمين وبيتعاملوا مع الأطفال بحب واهتمام كبير، وده خلى ابنى يستنى التمرين من الأسبوع للأسبوع، وأنا مرتاحة جداً بوجود ابنى معاهم».


مواضيع متعلقة