تايوان تلجأ لطاقة رياح البحار لتغذية مصانع الكابلات.. تغيير سوق العمل
تايوان تلجأ لطاقة رياح البحار لتغذية مصانع الكابلات.. تغيير سوق العمل
قررت تايوان خوض تحدي استراتيجي غير مسبوق يتمثل في إنشاء صناعة طاقة رياح بحرية متقدمة لتغذية مصانعها العملاقة لصناعة رقائق أشباه الموصلات بالطاقة، وتقليل الاعتماد على واردات الطاقة.
وفقًا لموقع restofworld يحتوي مضيق تايوان، الذي يُعد أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، على نوعين من الكابلات الحيوية، هي كابلات الاتصالات التي تربط تايوان بالعالم، وكابلات نقل الطاقة التي تحمل الكهرباء من مزارع الرياح البحرية إلى مصانع الرقائق.
تطوير مزارع الرياح البحرية
وتتعرض تلك الكابلات للانقطاع أحيانًا بفعل أعمال تخريب يُزعم أن مصدرها سفن صينية، ما جعل الحكومة تكثف جهودها لتطوير مزارع رياح بحرية لنقل الكهرباء منها إلى البر الرئيسي عبر كابلات مدرعة ضخمة.
وأعلنت الحكومة عن افتتاح أول مصنع تايواني للكابلات البحرية هذا العام، بعد أن بلغت قيمة صادرات هذا القطاع أكثر من 5.7 مليار دولار العام الماضي، ما أدى إلى حدوث تحول جذري في سوق العمل التايوانية من خلال التحاق عدد من مهندسي الاتصالات بعد مسيرة مهنية راكدة بسفينة كابلات.
تنسيق عمليات بحرية دولية
وبدأ التدريب على عمليات التمديد المعقدة بالإضافة إلى العمل في غرفة التحكم من خلال الإشراف على إطلاق الكابلات بدقة متناهية في أعماق البحر، كما التحق عدد من مهندسي الإتصالات بشركات طاقة الرياح لتنسيق عمليات بحرية دولية ودعم مشاريع كابلات الرياح.
وبحسب بيانات GWEC Market Intelligence، من المتوقع أن تصبح تايوان ثاني أكبر سوق لطاقة الرياح البحرية في آسيا بحلول عام 2030.