العالم على حافة كارثة جديدة.. اكتشاف 22 فيروسا من الأكثر فتكا في الصين

كتب: ندى قطب

العالم على حافة كارثة جديدة.. اكتشاف 22 فيروسا من الأكثر فتكا في الصين

العالم على حافة كارثة جديدة.. اكتشاف 22 فيروسا من الأكثر فتكا في الصين

بينما لا يزال العالم يتعافى من تداعيات جائحة كوفيد-19، يثير اكتشاف جديد في مقاطعة يونان الصينية مخاوف متزايدة بشأن تفشي مرتقب لـ22 فيروسًا جديدًا من المحتمل أن يشكلوا خطرًا مباشرًا على صحة الإنسان، من بينها 20 فيروسًا غير معروفة تمامًا للعلم من قبل.. ما تفاصيل تلك الكارثة المرتقبة؟

اكتشاف 22 فيروسا قاتلًا في الصين

وبحسب ما نقلته منصة BAKU.WS، فإن الاهتمام الأكبر في الدراسة انصب على فيروسين يحملان تشابهًا وراثيًا مع عائلة فيروس هنيبا المعروفة بقدرتها على التسبب في التهابات دماغية حادة (التهاب الدماغ) وفشل تنفسي شديد، وهي أمراض قد تكون قاتلة في بعض الحالات، إذ يؤكد الخبراء أن الفيروسين قادران على مهاجمة أنسجة الدماغ والجهاز التنفسي.

منظمة الصحة العالمية تحذر

وأظهرت نتائج الدراسة أن البنية الوراثية لهذه الفيروسات تتشابه بنسبة تتراوح بين 52% و71% مع فيروسات قاتلة معروفة، ما يعزز من احتمالية قدرتها على الانتقال إلى البشر، ولعل أكثر ما يثير القلق هو العثور على الفيروسات في كلى الخفافيش، ما يشير إلى احتمالية انتقالها إلى البيئة المحيطة عبر البول، وبالتالي إمكانية وصولها إلى البشر من خلال الفواكه أو مصادر المياه الملوثة، إذ تمثل الخفافيش التي تعيش قرب بساتين الفواكه خطرًا مضاعفًا في هذا السياق.

فيروسات مثل نيباه وهيندرا من أكثر الفيروسات فتكًا، إذ تقدر منظمة الصحة العالمية معدل الوفيات بسبب فيروس نيباه ما بين 40% و75%، وبنسبة تصل إلى 57% بالنسبة لفيروس هيندرا، في ظل غياب أي أدوية أو لقاحات فعالة ضدهما حتى الآن، لذلك تحذر منظمة الصحة العالمية من انتشار تلك الفيروسات وتحولها إلى وباء، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة.

ولم تقتصر الاكتشافات على الفيروسات فحسب، بل شملت أيضًا التعرف على بكتيريا جديدة تعرف باسم Flavobacterium yunnanensis، وطفيلي يُدعى Klossiella yunnanensis، ما يعكس تنوع الكائنات الدقيقة التي تستضيفها الخفافيش، ويجعلها بيئة بيولوجية معقدة وغنية بالمخاطر المحتملة.

ورغم عدم تسجيل أي إصابات بشرية حتى الآن، إلا أن العلماء شددوا على ضرورة توخي الحذر وتعزيز أنظمة المراقبة الصحية على المستوى العالمي، تحسبًا لأي سيناريوهات مستقبلية قد تؤدي إلى ظهور موجة جديدة من الأوبئة والفيروسات القاتلة.