سقطت من فوهة بركان.. مفاجأة في وفاة السائحة البرازيلية «جوليانا»
سقطت من فوهة بركان.. مفاجأة في وفاة السائحة البرازيلية «جوليانا»
كشف تقرير تشريح جثة السائحة البرازيلية جوليانا مارينز، التي توفيت بعد سقوطها على بركان نشط في إندونيسيا، أنها استسلمت لإصاباتها في غضون 20 دقيقة، بعدما انزلقت البالغة من العمر 26 عامًا، أثناء رحلة جماعية بالقرب من فوهة جبل رينجاني، ثاني أعلى بركان في إندونيسيا، في 21 يونيو الماضي.
وكانت «مارينز» تتنزه مع 5 سياح أجانب ومرشد محلي عندما فقدت توازنها وسقطت من منحدر صخري، وسقطت من ارتفاع حوالي 600 متر على مرحلتين، ونجت من السقوط الأول وشوهدت تتحرك وتستغيث، لكن جهود الإنقاذ المتتالية أحبطت بسبب الضباب والرمال المتحركة والتضاريس شديدة الانحدار وغير المستقرة.
تفاصيل العثور على جثمان جوليانا مارينز
وعثر رجال الإنقاذ أخيرًا على جثتها على بعد 450 مترًا أسفل الجرف، باستخدام طائرة حرارية مسيرة، في 24 يونيو، بالقرب من جدار فوهة البركان، وتم الإعلان عن وفاتها، قبل أن يتم نقل جثتها من البركان الواقع في جزيرة لومبوك إلى مستشفى بالي ماندارا على بعد حوالي 150 كيلومترًا في اليوم التالي، إذ جرى إجراء تشريح الجثة، بحسب صحيفة «إندبندنت».
سبب وفاة الفتاة البرازيلية
وبحسب وكالة الأنباء البرازيلية، توفيت «مارينز» بسبب نزيف داخلي ناجم عن تلف في الأعضاء وكسور في العظام، وأفاد التقرير بأنها ماتت بعد أقل من 20 دقيقة من بدء النزيف.
كما استبعد التقرير احتمال انخفاض حرارة الجسم، لعدم وجود أي علامات تلف في الأنسجة، ومن المتوقع صدور النتائج النهائية للتشريح.
وقالت أخصائية الطب الشرعي الدكتورة إيدا باجوس بوتو أليت لوسائل الإعلام، إن وفاة مارينز كانت بسبب صدمة شديدة في جميع أجزاء جسدها تقريبًا، مضيفة أن الإصابات كانت متوافقة مع السقوط، حيث شوهدت أسوأ الإصابات في ظهرها وأطرافها.