بطولات رجال الإطفاء في حريق سنترال رمسيس.. لم يعودوا إلى منازلهم حتى انتهاء المهمة

كتب: نرمين عزت

بطولات رجال الإطفاء في حريق سنترال رمسيس.. لم يعودوا إلى منازلهم حتى انتهاء المهمة

بطولات رجال الإطفاء في حريق سنترال رمسيس.. لم يعودوا إلى منازلهم حتى انتهاء المهمة

اندلعت حريق هائل في سنترال رمسيس، بالقرب من محطة القطار، وتحديدًا في أحد أكثر مباني وسط البلد حيوية، إذ تحول المبنى الذي لا ينام، والممتد تأثيره إلى ملايين المواطنين عبر شبكة الاتصالات، في لحظات معدودة إلى ساحة بطولية، تتقاطع فيها أصوات الإنذار مع خراطيم المياه، وهرولة رجال الإطفاء الذين لم يعرفوا للراحة سبيلًا، بينما يسابقون الزمن للسيطرة على الحريق، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح والبنية التحتية.

مع الإنذار الأول بالحريق في الساعة السابعة مساء يوم الاثنين، انتشرت عربات الإطفاء أسفل مبنى سنترال رمسيس، ومنذ الساعة السابعة وحتى ظهيرة اليوم التالي، لم يعد رجال الإطفاء إلى بيوتهم، تواصلت «الوطن» مع بعض المتواجدين؛ حيث قال منصور إبراهيم، أحد رجال الإطفاء، إنه لم يعد إلى بيته منذ اشتعال الحريق، موضحًا: «إحنا هنا من إمبارح، الحريق خلص بس إحنا بنبردها عشان السلوك ما تسيحش ويرجع لا قدر الله يحصل حريق تاني».

جهود متواصلة لرجال الإطفاء للسيطرة على الحريق

وقال آخر يدعى محمد غازي، إن التعامل مع الحرائق ومثل هذه الأجواء يكون فيه تبادل مستمر: «اللي على السلم بيطفي فوق بينزل يرتاح شوية وإحنا بنزوده بالمياه في العربيات تحت، وبينزل يرتاح ونصلي ويرجع حد تاني يطلع مكانه».

حريق رمسيس

احتياطات رجال الإطفاء

وأضاف «غازي» أن هناك احتياطات كبيرة يتخذها رجال الإطفاء في وقت الحرائق، منها إجراءات خاصة بالتنفس حتى لا يصابوا بالاختناق بسبب كثافة الدخان، في الوقت ذاته، كان هناك عدد من رجال الإطفاء يزودون زملاءهم بالمياه، وآخرون داخل المبنى في الطوابق العليا يتأكدون من أن المبنى آمن.


مواضيع متعلقة