«الوطن» ترصد قيودا تمنع المرأة وكبار السن من التعليم.. «صعيد بلا أمية» حلم أبناء الجنوب
«الوطن» ترصد قيودا تمنع المرأة وكبار السن من التعليم.. «صعيد بلا أمية» حلم أبناء الجنوب
فى العديد من قرى الصعيد، التى تمتد على ضفاف نهر النيل فى جنوب مصر، وتحت أسقف الطين أو بين جدران «العزلة»، تُحاصر الأمية أحلام الكبار قبل الصغار، وتتغلغل فى تفاصيل الحياة اليومية، فتُضعف فرص العمل، وتقلل من وعى الأمهات، وتُقيد الخطى نحو المستقبل.
فى هذا الإطار، تواصل جريدة «الوطن» مبادرتها للقضاء على الأمية، تحت شعار «معاً نضىء عقولاً.. ونمحو الأمية»، حيث تسلط الضوء، فى السطور التالية، على ما تواجهه محافظات الوجه القبلى من زيادة فى معدلات الأمية مقارنةً بغيرها من المحافظات، وترجع أسباب انتشار الأمية فى قرى الصعيد إلى بعض الحواجز الاجتماعية، التى قد تمنع كبار السن من الانخراط فى برامج محو الأمية بشكل كامل، بالإضافة إلى حواجز ثقافية أخرى، قد تمنع المرأة الصعيدية من نيل حقها كاملاً من التعليم.
وفى إطار جهود محو الأمية، تقوم الهيئات الحكومية والمجتمعية بتنفيذ برامج للقضاء على الجهل فى محافظات الصعيد، حيث تستهدف هذه البرامج الفئات العمرية المختلفة، خاصةً كبار السن والنساء، كما تعتمد هذه البرامج على توفير فصول دراسية، ووسائل تعليمية، وكوادر مؤهلة لمساعدة الدارسين على اكتساب مهارات القراءة والكتابة، وتهدف هذه الجهود إلى تحسين مستوى التعليم، والحد من الفقر، ومحاربة البطالة فى هذه المناطق.
وتشمل مبادرات محو الأمية التعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار، ووزارات التعليم العالى، والتضامن الاجتماعى، والتنمية المحلية، إلى جانب مشاركة واسعة من المجتمع المدنى والقطاع الخاص، ضمن «رؤية مصر 2030».