خبير بيئي: مبادرة «قللها» نموذج للتحول نحو بدائل الأكياس البلاستيكية الآمنة
خبير بيئي: مبادرة «قللها» نموذج للتحول نحو بدائل الأكياس البلاستيكية الآمنة
أكد الدكتور عزت حسن، الخبير البيئي، أن هناك اهتمامًا ملحوظًا من قبل الدولة، ممثلة في وزارة البيئة، للبحث عن بدائل آمنة للأكياس البلاستيكية، التي تشكل مخاطر عدة على صحة البيئة والإنسان، بالإضافة إلى دورها في التأثير السلبي على التغيرات المناخية، نظرًا لصعوبة تحللها واستمرارها على مدار سنوات طويلة.
خطورة استخدام الأكياس البلاستيكية
وأشار الخبير البيئي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إلى أن البلاستيك يُعد واحدًا من الاكتشافات التي أسهمت في تسهيل حياة البشر بشكل كبير، حيث انتشر استخدامه نظرًا لسهولة الاستعمال والوزن الخفيف، على الرغم من كونه يحمل أضرارًا صحية كبيرة.
وأضاف «حسن» أن حفظ الأطعمة في الأكياس البلاستيكية، خصوصًا إذا كانت ساخنة، يؤدي إلى تحرر بعض المواد الضارة التي تسبب تغيرات واضطرابات هرمونية في الجسم، مثل: اضطرابات الغدد الصماء.
العودة للبدائل القديمة لمواجهة خطر البلاستيك
وتطرق الخبير البيئي للحديث عن البدائل الآمنة التي يمكن استخدامها بدلًا من الأكياس البلاستيكية، ومنها الشنط القماش أو الورق، وهي البدائل التي كانت تُستخدم قديمًا قبل ظهور البلاستيك.
وأشار عزت إلى المبادرة الوطنية التي أطلقتها وزارة البيئة خلال الأيام الماضية، تحت عنوان «قللها»، والتي تستهدف من خلالها التوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية وتوفير بدائل صديقة للبيئة. وقد شارك في هذه المبادرة عدد من السلاسل التجارية الكبرى لدعوة المواطنين لاستخدام الأكياس البديلة الصديقة للبيئة، والتي تعمل الحملة على توفيرها بأسعار مناسبة وعروض تحفيزية.