كيف يؤثر الهاتف على جودة النوم؟.. 5 نصائح للتغلب على «الأرق الرقمي»

كتب: ندى قطب

كيف يؤثر الهاتف على جودة النوم؟.. 5 نصائح للتغلب على «الأرق الرقمي»

كيف يؤثر الهاتف على جودة النوم؟.. 5 نصائح للتغلب على «الأرق الرقمي»

بسبب التصفح المستمر للهواتف ليلًا، يعاني الكثيرون من صعوبات في النوم، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مزمنة وعدم القدرة على التخلص من الأرق، نتيجة لأن الهواتف ينبعث من شاشاتها ضوء أزرق يؤثر على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف، يثبط إفراز الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم، وعند الاستخدام المطول للهاتف قبل النوم، تتأثر الساعة البيولوجية للجسم، ما يؤدي إلى صعوبة الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ المتكرر، بحسب موقع clevelandclinic.

وسواء كنت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو تقرأ الأخبار أو تتلقى إشعارات متكررة، فإن هاتفك يُبقي دماغك في حالة نشاط وتنبيه بدلًا من التهيئة للراحة والنوم، وهذا النشاط الذهني يمنع الانتقال السلس إلى النوم العميق، فبحسب دراسات حديثة، الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم في السرير يعانون من أرق مزمن، تقطع في النوم، وانخفاض عام في جودته، هذه الظاهرة تعرف باسم الأرق الرقمي، وهي في طريقها للانتشار بشكل كبير، خاصة بين الشباب والمراهقين.

كيف تتغلب على أزمة الأرق الرقمي؟

حدد ساعة رقمية للنوم «أي ساعة ما قبل النوم تخلو تمامًا من أي شاشة».

فعّل خاصية الضوء الليلي أو الوضع الداكن قبل النوم لتقليل تأثير الضوء الأزرق.

استخدم منبّهًا تقليديًا بدلاً من الاعتماد على الهاتف، حتى لا تضطر لإبقائه بجوارك.

ضع الهاتف خارج غرفة النوم أو على الأقل بعيدًا عن سريرك.

اقرأ كتابًا ورقيًا أو مارس التأمل قبل النوم بدلًا من تصفح السوشيال ميديا.