كريم محمود عبدالعزيز: قدمت أصعب تجربة في مشوارى الفني في مملكة الحرير
كريم محمود عبدالعزيز: قدمت أصعب تجربة في مشوارى الفني في مملكة الحرير
وُلد بعلامة مميّزة جعلته مختلفاً عن كل من حوله، منذ أن كان طفلاً، لكن ما كان يُفترض أن يكون مصدر تميّز، تحوّل إلى ما يشبه اللعنة فى نظر الجميع.
لكن الأمير شمس الدين، الشخصية التى يجسدها الفنان كريم محمود عبدالعزيز فى «مملكة الحرير»، كان له رأى آخر، حيث يخوض خلال الأحداث صراعاً من أجل إثبات أحقيته فى الحكم، وإنسانيته التى حاول الجميع إنكارها.
وكشف «عبدالعزيز» عن كواليس العمل، وتفاصيل دوره الذى يعتبره من أهم وأصعب تجاربه الدرامية، لا سيما أنه كان يتمنى تقديم عمل على هذا النحو منذ وقت طويل، يحتوى على روح الأساطير والفانتازيا، فى زمن ملىء بالخيال وملىء بالصراعات.
وأكد «عبدالعزيز»، لـ«الوطن»، أنه لم يتردد لحظة عندما عرض عليه المخرج بيتر ميمى المشاركة فى العمل، لافتاً إلى أن دوره فى «مملكة الحرير» لا يشبه أى تجربة سابقة خاضها.
وتابع: «الفكرة جديدة ومختلفة ومليئة بالتشويق والإثارة والصراعات، وهذا ما يجعل الجمهور دائماً متحمساً لمعرفة تطورات الأحداث». ونوه إلى بذله جهداً كبيراً لتجسيد شخصية شمس الدين، بكل أبعادها النفسية والشكلية، حيث ارتدى عدسة لاصقة زرقاء فى إحدى عينيه، ووضع فوقها رقعة لإخفائها، لأن الشخصية، بحسب القصة، وُلدت بعين زرقاء وأخرى بنية، ما جعله موضع شك وخوف لدى من حوله، واتهامه بأنه جنىّ حتى من قبل أسرته.
وعن تعامله مع التفاصيل الشكلية للشخصية، قال: «العدسات كانت صعبة جداً، وبتتعب عينى، خصوصاً إنى أول مرة ألبسها ومش متعود عليها، بس كنت شايف إنها ضرورية عشان توصل للمشاهد ليه الناس بتخاف منه، وليه هو كمان بيحاول يخفيها بالرقعة». وأكد أن هذا التناقض فى المظهر كان أحد أسباب الرفض الذى واجهه «شمس الدين» منذ ولادته، حيث كان البعض يعتقد أنه جنىّ أو لعنة حلّت على المملكة، ما جعله يعيش فى صراع نفسى طويل، بخاصة بعد مقتل والده الملك ومحاولته إثبات أحقيته بالعرش.
وعن مشاهد الأكشن والمبارزة بالسيوف، قال «كريم» إنه خضع لتدريبات مكثفة على القتال بالسيف وخوض المعارك، موضحاً: «كانت تجربة مختلفة، أول مرة أتعلم استخدام السيف بهذا الشكل، واستمتعت كثيراً بالكواليس، خصوصاً أن الشخصية تحمل مزيجاً من مشاعر الألم والغضب والرغبة فى الانتقام، وفى نفس الوقت الإنسانية والطيبة، وكل ذلك تطلب تحضيراً كبيراً».