«حكاية صور» من قلب الحريق.. أبطال سنترال رمسيس يقتحمون النيران لإنقاذ العالقين

كتب: إسراء عبد العزيز

«حكاية صور» من قلب الحريق.. أبطال سنترال رمسيس يقتحمون النيران لإنقاذ العالقين

«حكاية صور» من قلب الحريق.. أبطال سنترال رمسيس يقتحمون النيران لإنقاذ العالقين

في مساء السابع من يوليو 2025، اندلع حريق هائل في الطابق السابع بمبنى سنترال رمسيس، أحد أقدم المباني في قلب القاهرة، حيث يعود تاريخ تأسيسه إلى 98 عامًا مضت، الحريق الذي اندلع في تمام الساعة الخامسة و25 دقيقة، تحول إلى مشهد بطولي اجتاح مواقع التواصل، ودون ملامح تضحيات رجال الحماية المدنية في ذاكرة المصريين.

ارتفعت أعمدة الدخان، وغطت سماء منطقة وسط البلد، وانتشرت حالة من الذعر بين السكان، بعد أن أضرت النيران بشبكات الهاتف والإنترنت، وتحولت الليلة إلى ملحمة إنقاذ، شاركت فيها أكثر من 20 سيارة إطفاء، و17 سيارة إسعاف، أسفرت عن إصابة 27 شخصًا بحالات اختناق، واستشهاد 4 مهندسين أثناء تأدية عملهم.

أمان

الملازم محمد أمان

لم ينتظر الملازم أول محمد أحمد أمان، ضابط الحماية المدنية، أي اتصال رسمي، كان في منزله حين سمع بخبر حريق سنترال رمسيس، فأسرع إلى موقع الحدث بسيارته الخاصة، مرتديًا زي الإطفاء وسط الدخان، ليشارك زملاءه المعركة ضد النيران، مشهد نزوله المفاجئ انتشر كالنار في الهشيم، وبقي في موقع الحريق 16 ساعة متواصلة دون توقف.

العميد امتياز كاملنور

نور امتياز كامل.. نجل الشهيد يعيد مشهد البطولة

نور، نجل الشهيد العميد امتياز كامل، بطل معركة الواحات، جسد مشهدًا جديدًا من التضحية، تحدى الأدخنة والحرائق، صاعدًا بلا سلالم إلى الأدوار العليا، حاملاً أسطوانة أكسجين، ليجلي العالقين من داخل المبنى، والدته السيدة سحر السيد، عبرت بفخر عن خوفها ودعائها طوال اليوم، مؤكدة أن ما فعله ابنها وزملاؤه «مجهود خرافي».

حريق رمسيس

النقيب عبدالله زبادي.. «استراحة محارب»

لقطة مؤثرة للنقيب عبدالله إبراهيم زبادي وهو يشرب الماء منهكًا بعد 15 ساعة متواصلة داخل الحريق، تحوّلت إلى رمز إنساني بعنوان «استراحة محارب»، الصورة، التي انتشرت بقوة، اختصرت كل معاني الإجهاد والتفاني خلف الكواليس.

رمسيس

رجل الإطفاء وقطعة البسكويت

صورة أخرى انتشرت لرجل إطفاء بزيه الملطخ بالماء والسخام، يجلس على الرصيف وسط الركام ويأكل قطعة بسكويت، لقطة عابرة لكنها لامست قلوب الآلاف، لما فيها من صدق وبساطة، وعبرت عن الإنسان خلف البطل.


مواضيع متعلقة