داليا تطالب بنفقة وسيارة لطفلها الرضيع.. دعوى أمام محكمة الأسرة
داليا تطالب بنفقة وسيارة لطفلها الرضيع.. دعوى أمام محكمة الأسرة
داخل أحد الأحياء الراقية بالقاهرة، وُلدت «داليا» صاحبة الـ21 عامًا، وسط عائلة تحدد مَن هو زوج الفتاة بعد ولادتها فورًا، وكبرت وهي ليس لديها رأي في شيء، وعاشت حياة صعبة وسط أسرة صعبة المراس، حسب تعبيرها، وكلما كبرت ورأت طباع والدها وأشقائها الـ5 كانت تدعو الله أن يبدل قدرها برحمته وأن تتزوَّج من رجل غير الشاب المنشود الذي اختارته عائلتها، لكنه وقع في نصيبها وتزوجته، واليوم تقف أمامه في محكمة الأسرة لتطلب حقها وطفلها بعد أن تنصل عن مسؤوليته بمساعدها أهلها، فما القصة؟
الزوج يكبرها بـ10 سنوات
ابن عمها الذي يكبرها بـ10 سنوات متدين وهادئ الطباع، يظهر أمام الجميع أنه بار بوالديه، ويصفه جميع أفراد العائلة بأنه «السند»، ومنذ أن تمت الـ16 من عمرها بدأ والدها يقنعها به برغم عدم ارتياحها له، لكن والدها أصر على إتمام الزيجة، حتى يضمن أنها تزوجت من العائلة حتى لا يذهب ميراثها وأموال العائلة لرجل غريب، وهو على معرفة بأنه ارتبط وانفصل أكثر من مرة، لكن والدها لم يأخذ هذا على محمل الجد، وبعد الخطبة بدأ يرفض أسلوبها وأنه ليس متقبلًا لطريقة عيشها، ووافق على عملها بعد الزواج، وفقًا لروايتها مع «الوطن».
وطوال الخطبة لم ترَ منه إلا السوء، وتسمع أنه يسهر كثيرًا ويتعاطى المخدرات، لكن لا أحد يصدق ذلك لأنه يظهر وجه الرجل الملتزم أمامهم طوال العمر، واعتقدت أنه بعد الزواج سيتغيَّر حاله كما قالت لها والدته، وجهزت منزل الزوجية، وأقاموا حفل زفاف ضخما يليق بالعائلة ولم ينتبه أحد لمشاعرها، ومنذ أن عاشت معه تحت سقف واحد بدأت تتغيَّر حياتها بعد أن ظهرت صفات جديدة به، كان أسوأها تخليه عن مسؤوليته، والسهر خارج المنزل لساعات متأخرة في أول أيام زواجها، وكان يرفض تبرير ذلك، فبطبيعة الحال تسلل لقلبها الشك، لكن بخله كان هو القشة التي قصمت ظهر البعير.
دعوى نفقة ورفض الطلاق
وبدأت «داليا» ترى ملامح طباعه الصعبة، والتي اعتقدت أنها مع الوقت ستتأقلم معها لأنه نصيبها، وعندما كانت تشتكي لأي أحد كانت لا تسمع سوى اللوم خلال ذلك حملت ودعت الله أن حياتها تتغير للأفضل ليس من أجلها الآن لكن من أجل الطفل، لكن خاب ظنها وزادت حياتها سوءًا لأنه كان يخونها ويضربها عندما تخبر أحدا بذلك أو تشتكي، ويبخل عليها بكل شيء حتى الطعام.
ومع الوقت بدأت بعض المشكلات التي لا تطيق الصبر عليها، وبدأ في الشجار على أتفه الأسباب، حتى بات المنزل جحيمًا لا يُطاق، حسب وصفها، وينتهي الشجار بضربها أمام الصغير، حتى اكتشفت أنه متزوج عرفيًا من أخرى، ومع مواجهته طردها بابنهما من المنزل ولم يسأل عليهما، ولكن ذلك لم يكن أسوأ ما في قصتها، بل أعلن زواجه من الأخرى، وخلال أشهر أنجب منها توأم، رافضًا عودتها وطفلها للمنزل ورافضًا طلاقها، أو الإنفاق على ابنهما على الرغم من حياة الرفاهية التي يعيشها طفليه من زوجته الجديدة، «اتكلمت معاه كتير على الأقل يعدل بين الولاد لكنه رفض، وفي نفس الوقت أهلي رفضوا طلاقي»، فقررت أن تقيم ضده دعوى نفقة في محكمة القاهرة الجديدة حتى تجبره للإنفاق على طفله، وضمَّت الدعوى توفير سيارة حديثة مثل أشقائه، في دعوى رقم 238.