أخطاء تؤدي إلى فشل المشروعات.. كيف تتجنبها؟

كتب: شروق مراد

أخطاء تؤدي إلى فشل المشروعات.. كيف تتجنبها؟

أخطاء تؤدي إلى فشل المشروعات.. كيف تتجنبها؟

يتجه الشباب إلى بناء المشروعات التجارية والاستثمارية، كنوع من طرق تحسين دخلهم، إلا أن 90% من هذه المشروعات قد تفشل في أول عام، نتيجة ارتكاب مجموعة من الأخطاء، التي يجب الانتباه إليها، ما يساعد على تلاشي أي خطأ، قد يقضي على المشروع.

عدم وجود تواصل فعال

عدم وجود تواصل بين أعضاء الفريق وصاحب المشروع والعملاء، ما يؤدي إلى نتائج سلبية غير متوقعة، لذا يجب أن يكون هناك متابعة دورية، وتواصل فعال حتى يكون الجميع على نفس المستوى، من الموظفين إلى الإدارة العليا والمستهلكين، ما يضمن كفاءة الفريق وأداءه السليم في المشروع، بحسب مؤسسة «invensis» العالمية للتدريب.

فلوس

تجاهل نقاط الضعف

متابعة الإنجازات أمر مهم جدًا لأنه يضمن تحقيق المعايير، من خلال إعداد تقارير مستمرة لمعرفة نقاط الضعف في المشروع والعمل عليها، ما يضمن نجاح المشروع واستمراريته.

عدم إدارة المخاوف

الشعور بالخوف قد يؤدي إلى تصاعد التوتر بين أعضاء الفريق في المشروع، لذا يجب أن يركز صاحب العمل، على حل المشكلات التي تثير الخوف بين أعضاء الفريق، نتيجة ظروف مختلفة.

الافتقار إلى التدريب المستمر

من أهم أسباب فشل المشاريع في أول سنة، هو افتقار مدير المشروع أو أعضاء الفريق للتدريب المستمر، الذي يساعد على تقوية مهاراتهم، لأن التدريب الجيد ضروري لامتلاك مهارات إدارة المشاريع الناجحة، كما هو الحال في أي مهنة.

تعيين مديرين عديمي الخبرة

تعيين أفراد في مناصب إدارية، ولا يمتلكون مهارات أو كفاءة عالية، تساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة، ما يؤدي إلى الوقوع في أخطاء، وربما خسائر كبرى.

تجاهل مراجعة التكلفة المالية

تجاهل مراجعة التكلفة المالية للمشروع في أول عام، قد يؤدي إلى حدوث خسائر تتصاعد بشكل تدريجي، حتى تصل في النهاية إلى فشل المشروع، أو وقوعه في شبكة من الديون.

ما السبب الأبرز لفشل المشروعات؟

بدوره، أوضح الدكتور أيمن غنيم، أستاذ الإدارة والخبير الاقتصادي والقانوني، أن السبب الأبرز لفشل المشروعات، يتمثل في غياب دراسة السوق الفعلية، فكثير من رواد الأعمال يتجهون لتقليد أفكار متداولة دون فحص دقيق لهيكل الطلب، أو تقدير حجم المنافسة، أو تحليل سلوك المستهلك المحلي، ونلاحظ مثلًا أن أكثر من 60% من المشروعات الفاشلة لم تُجرِ دراسة جدوى تفصيلية حقيقية، واكتفت بتقديرات انطباعية، ما يؤدي إلى تسعير غير واقعي، أو اختيار مواقع غير مناسبة، أو منتجات لا تلبي احتياجات السوق.

وأضاف «غنيم»، لـ«الوطن»، أن ضعف الإدارة المالية، وسوء تقدير رأس المال، يشكلان عاملًا حاسمًا، فبحسب تقرير صادر عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فإن حوالي 40% من المشاريع الصغيرة، التي فشلت في مصر، كانت تعاني من نقص السيولة خلال الأشهر الستة الأولى.


مواضيع متعلقة