السيناريست عمرو سمير عاطف يكشف صعوبات مهنة الكتابة.. تستهلك الروح وتسبب الضغط النفسي والشك

كتب: يارا أشرف

السيناريست عمرو سمير عاطف يكشف صعوبات مهنة الكتابة.. تستهلك الروح وتسبب الضغط النفسي والشك

السيناريست عمرو سمير عاطف يكشف صعوبات مهنة الكتابة.. تستهلك الروح وتسبب الضغط النفسي والشك

قال الكاتب والسيناريست عمرو سمير عاطف، إنّ الكتابة لم تعد تمثّل له متعة كما كانت قبل احترافها، موضحًا أن المتعة الحقيقية أصبحت، بالنسبة له، في التوقف عن الكتابة والانشغال بأشياء أخرى.

الكتابة متعة وليست مجهودًا

وعلق، خلال حواره مع الإعلامية نانسي نور، في برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، على منشور سابق له عام 2020 يفيد أن الكتابة متعة وليست مجهود، مشيرًا إلى أن الواقع العملي غيّر تلك النظرة.

وتابع أنّ حياة الكاتب أيا كان نوع تخصصه الأدبي أو الفني، هي حياة مليئة بالوحدة والشك والضغط النفسي المستمر، لافتًا إلى أن الكاتب المحترف يظل منشغلًا بالكتابة طوال الوقت، ويعيش في قلق دائم بسبب المواعيد النهائية، وانتظار تقييم الآخرين لأعماله، مشبهًا الأمر وكأنه يعيش امتحانًا مستمرًا، ما يجعله ينعزل أحيانًا عن الآخرين.

الكتابة واحدة من أصعب المهن في العالم

وذكر عمرو سمير عاطف، أن الكتابة يُقال عنها بأنها واحدة من أصعب المهن في العالم، قائلاً إن من يحاول أن يكتب بإخلاص عليه أن يضع جزءًا من روحه في كل عمل.

وأوضح أن الكتابة اليومية تحتاج إلى تفكير دائم وتجديد مستمر في الأفكار، وهو ما يستهلك الكاتب نفسيًا وعصبيًا، مشيرًا، إلى مقولة منسوبة للكاتب إرنست همنجواي، مفادها أن الكتابة مهنة سهلة، كل ما عليك فعله هو أن تجلس أمام الورقة وتنزف، لافتًا إلى أن هذه العبارة تعبّر تمامًا عمّا يشعر به أي كاتب مخلص.