«يا حلاوة».. روائح التين البرشومي تفوح في مزارع القليوبية
«يا حلاوة».. روائح التين البرشومي تفوح في مزارع القليوبية
في قلب الريف المصري، وتحديداً في محافظة القليوبية، يتجدد كل عام مشهد من الجَمال والبساطة والعمل الدؤوب، مع بدء موسم جنى محصول التين البرشومي، الذي يُعد من أهم المحاصيل الصيفية، التي تنتجها قرى مركز طوخ وغيرها من القرى الزراعية بالمحافظة.
حماية الثمار من التلف
يحكي أحمد علي، مزارع تين، أن عمليات الحصاد تبدأ من ساعات الفجر الأولى، حيث يجتمع الفلاحون وسط المزارع من الخامسة صباحاً وحتى التاسعة، قبل اشتداد حرارة الشمس، لحماية الثمار من التلف، وضمان جودتها العالية فى الأسواق.

التين فاكهة مميزة مهمة
محصول التين البرشومى يُعتبر من الفاكهة الصيفية المهمة، ويزرع فى عديد من مناطق مصر، لا سيما في مناطق القليوبية، حيث التربة الخصبة والمناخ الملائم، ويتميز بقوامه الطرى، ويتحول لونه إلى الأصفر أو الأحمر عند نضوجه، وهو ما يميز المحصول في الأسواق.

يرى رمضان محمد، مزارع، أن أهم ما يميز أشجار التين البرشومي أنها تتحمل الجفاف، ولكنها تفضل الري المنتظم، ويبدأ الحصاد في موسم الصيف، ويستمر حتى بداية الخريف، ويتنوع التين البرشومي في أشكاله وألوانه، ويختلف في الحجم والنكهة، وهو ما يجعل له العديد من الاستخدامات، سواء كان طازجاً أو مجففاً.

يُزرع في مزارع القليوبية عدة أنواع من التين البرشومي، تتميز كل منها بمواصفات فريدة، بحسب «رمضان»: «التين البلدي هو النوع الأكثر شهرة في مصر، ويتميز باللون الأبيض أو الأصفر الفاتح عند النضج، والطعم المعتدل بين الحلاوة والمرارة، وهو من الأنواع التي تتمتع بطلب عالٍ في السوق المحلية».

يُزرع التين البرشومى عادة فى مناطق محددة، ذات تربة جيدة التصريف وغنية بالمواد العضوية، وتفضل أشجار التين الشمس المباشرة، ولهذا يُزرع فى مساحات واسعة تسمح للنباتات بالنمو بحرية، ويبدأ الحصاد عادةً فى نهاية يونيو، ويستمر حتى أكتوبر.

ويُعتبر التين البرشومى من الفواكه الموسمية، التى تلقى رواجاً كبيراً فى الأسواق المحلية والعالمية، خاصة فى أشهر الصيف، ويزداد الطلب على التين المجفف فى الأسواق الأوروبية والعربية.