تفاصيل العثور على أجهزة تجسس في أحذية مفتشي الوكالة الدولية للطاقة بإيران

كتب: محمد عبد العزيز

تفاصيل العثور على أجهزة تجسس في أحذية مفتشي الوكالة الدولية للطاقة بإيران

تفاصيل العثور على أجهزة تجسس في أحذية مفتشي الوكالة الدولية للطاقة بإيران

فجَّر نائب إيراني كبير مفاجأة مدوية بشأن زيارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآت إيران النووية، قائلًا إن السلطات عثرت على شرائح إلكترونية مُخبأة في أحذية مفتشي الوكالة، حسبما نشرته وسائل إعلام إيرانية.

وكانت إيران اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم الكفاءة وتسريب معلومات حساسة وخاصة تتعلق ببرنامج طهران النووي، كما علقت التعاون معها، لكن لم يكشف النائب البرلماني عن كيفية اكتشاف الأمر، ولم تعلن إيران بشكل رسمي حتى الآن، كما لم ترد إسرائيل أو الوكالة الدولية للطاقة.

وقال نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني محمود نبويان، إن وجود شرائح إلكترونية في أحذية المفتشين يشير إلى نشاط تجسس محتمل.

ويضيف متسائلًا: «لماذا عندما يدخل مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية مواقعنا النووية ويخضعون للتفتيش الجسدي، نجد رقائق إلكترونية في أحذيتهم؟، ما الذي يحاولون مراقبته؟».

واتهم النائب البرلماني الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتصرف بناء على معلومات استخباراتية قدمتها مصادر معادية، وخاصة إسرائيل.

تساؤلات حول تعامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وقال نبويان: «تُثير الوكالة تساؤلات حول ثلاثة من مواقعنا، ولكن أليس صحيحًا أن إسرائيل سرقت وثائقنا وسلمتها للوكالة؟ لماذا تُنصت الوكالة إلى نظام ليس حتى عضوًا في معاهدة حظر الانتشار النووي؟».

وأشار نبويان إلى أن التقارير الإيرانية السرية المقدمة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تم تسليمها إلى النظام الصهيوني عن طريق المدير العام للوكالة رافائيل جروسي: «نحن نقدم تقاريرنا باعتبارنا دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، ومع ذلك يقوم السيد جروسي بتسليمها لإسرائيل، وقد استعدنا فيما بعد نفس الوثائق، أي ما يقرب من 10 ملايين منها، من خلال العمليات التي نفذتها وزارة الاستخبارات الإيرانية».

وأكد النائب أن ما يقوله ليس مجرد تكهنات: «نحن لا نرفع شعارات؛ لدينا أدلة، ولذلك نقول إن التجسس يجري تحت غطاء عمليات التفتيش الدولية».

تقارير كاذبة

وانتقد أعضاء البرلمان أيضًا الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجروسي، متهمين الوكالة بتقديم تقارير كاذبة، وسلوك متحيز سياسيًا، وتسهيل التجسس ضد البنية التحتية النووية الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال يوم السبت الماضي، إن إيران تعتزم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم القيود التي فرضها البرلمان، كما أكّد أن دخول المواقع النووية التي قُصفت يشكل تهديدًا، لكن لا يُعرف هل يؤثر التقرير حول تجسس الوكالة على تعاون طهران معها أم لا.


مواضيع متعلقة