آمال تقيم دعوى طلاق بعد 365 يوما من الزفاف.. ماذا حدث في الاحتفال بعيد زواجها؟

كتب: إسراء عبد العزيز

آمال تقيم دعوى طلاق بعد 365 يوما من الزفاف.. ماذا حدث في الاحتفال بعيد زواجها؟

آمال تقيم دعوى طلاق بعد 365 يوما من الزفاف.. ماذا حدث في الاحتفال بعيد زواجها؟

عثر خبراء التسوية بمحكمة الأسرة وسط ملفات الدعاوى التي تقدم لهم بشكل يومي على دعوى طلاق أقامتها سيدة في العشرينيات من عمرها، بعد أن تركت عش الزوجية بعد 3 أشهر فقط من زواجها، بعد قصة حب بدأت منذ أن فتحت رزان عينيها على الحياة، على حد قولها بصحيفة الدعوى، لكنها كرهت العيش معه بعد أن تسلل الشك لحياتها بسبب طريقته وأعمى عينيها عن أي شيء آخر، لتثبت لها الأيام أنها أضاعت حياتها مع الشخص الخطأ، وعلى الرغم من أن خبراء التسوية رأوا أن دعواها سببها يمكن حله وإعطاء فرصة له لتبرير موقفه؛ لكنها رفضت وحوَّلتها للقاضي للنظر بها، على حد روايتها؛ فما التفاصيل؟

خلافات زوجية

حب وطلاق لسبب مفاجأة

قبل 3 سنوات قابلت آمال صاحبة الـ 25 عامًا زوجها خلال حفل زفاف صديقتها المقربة وعرفت أنه يقرب لها، وبعد الحفل بأيام اتصلت بها صديقتها وأخبرتها أنه معجب بها ويود التعرف عليها، ووافقت، وبعد التعارف طلب مقابلة عائلتها وتمت الخطبة في غضون أسبوعين، لكنه طلب أن تكون فترة الخطوبة أطول منذ ذلك حتى يتمكن من شراء شقة الزوجية وتجهيزها، فوافق والدها بعد أن سأل عليه وجد أنه شاب حسن السمعة والأخلاق، وبدأت تبني أحلامًا وردية معه واعتقدت أن الحياة بجواره ستكون كالأفلام، لكن حياتها بدأت تتغيَّر بعد أن ظهرت صفات جديدة به، ومع الوقت اعتقدت أنها ستتمكن من إصلاحها وعيوبه ستعتاد عليها، كما هو سيعتاد على عيوبها، وفقًا لحديثها.

وخلال فترة الخطبة ظهرت عداوة شديدة بين عائلتهما وخاصةً النساء، لكنه أقنعها أنه سيصلح بينهما وأنهما سيكونان بعيدًا عن المشكلات، وبعد فترة بدأت شقيقاته الـ3 يلمحن لها بأنه على علاقة بفتيات أخريات، وعندما كانت تواجهه وتتشاجر معه كان يقنعها أنهن يفعلن ذلك بدافع الغيرة منها، وتتنهي المشكلة بمصالحتها والاعتذار منهن، وخلال فترة تجهيزات الشقة كانت تساعده كثيرًا حتى أنها يعتبر أنها جهزت ما يقارب من 70% من الشقة والعفش، على حد تعبيرها، فوقفت بجواره وحاولت أن تساعده يشتى الطرق، وكانت ترتدي النظارة الوردية طوال الوقت، وعلى الرغم من قربها منه طوال حياتهما إلا أنها لم ترَ صفات عديدة به، مثل بخله الذي كان يخفيه خلف الظروف وأنه يساعد نفسه بنفسه، وفقًا لحديثها.

البخل والزواج السري السبب

فبعد حفل الزفاف زاد بخله وظهر في جميع المواقف، وأصبحت يخونها على العلن ووقفت بين حبها والانفصال، تسأل نفسها كيف تتخلص من الشكوك والأوهام التي رافقتها وتجاهلتها من البداية وهل ستتمكن من العيش طوال عمرها برفقته، أم تضرب بحبها والزواج عرض الحائط، قائلة «من وقت الخطوبة وأنا حاسة إنه بيخوني، لكن ما كنتش عارفة أثبت حاجة علاقة، وعمري ما كنت أتخيل أنها هتوصل بيه لكده، وفضلت سنة كاملة في خناقات ليل نهار، لدرجة أني كنت هتجنن من كتر الشكوك، لحد ما ربنا بعت ليا الإجابة، والحمد لله إني ما حملتش منه»، وفقًا لحديثها.

«من 3 شهور كنت غضبانة بسبب أنه بيبات كتير بره البيت، وسهره لفترات طويلة غير عادة شربه للمخدرات الجديدة واللي مضيع كل فلوسه عليها، لكن أهله وأهلي أقنعوني أرجع وأديه فرصة تانية، وفعلا رجعت وبعد شهر رجع لعادته القديمة وأكتر، لحد ما في يوم كنت بحتفل بعيد جوازنا، لقيت واحدة باعتة ليا ورقة جوازهم السري، ولما واجهته ما أنكرش»، وفقًا لحديثها؛ نزل رده عليها كالصاعقة، وبعدها تركت المنول طالبة الطلاق لكنه رد عليها بعلقة موت وهددها، لكنها تجرأت بواسطة والدها وذهبت لمحكمة الأسرة بالجيزة وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر مثبتة تضررها في الدعوى رقم 924 أحوال شخصية.


مواضيع متعلقة