خالد سليم يكشف محنته مع ورم الأحبال الصوتية وزيادة الوزن: «أصدقائي تنمروا علي»

كتب: محمد عزالدين

خالد سليم يكشف محنته مع ورم الأحبال الصوتية وزيادة الوزن: «أصدقائي تنمروا علي»

خالد سليم يكشف محنته مع ورم الأحبال الصوتية وزيادة الوزن: «أصدقائي تنمروا علي»

تحدث الفنان خالد سليم عن واحدة من أصعب الفترات التي مر بها، سواء على المستوى الصحي أو النفسي، وذلك خلال حوار مؤثر كشف فيه كواليس محنته مع مشكلة في أحباله الصوتية، والضغوط التي تعرض لها بعد زيادة وزنه.

وقال خالد سليم، خلال لقاء ببرنامج «صاحبة السعادة»، المذاع على قناة DMC، وتقدمه الإعلامية والفنانة إسعاد يونس: «خلال فترة تصوير مسلسلي اختيار إجباري وأولاد تسعة، كنت أعمل دون انقطاع، بمعدل حلقات طويل وصل إلى 60 و75 حلقة، لم يكن هناك وقت للراحة أو النوم، وكانت لدي حفلات وأعمال أخرى، وهو ما سبّب لي مشاكل متراكمة في الأحبال الصوتية».

قرار الجراحة.. والصدمة بعد الاستئصال

وتابع: «رفضت الاستمرار في تناول الكورتيزون، فطلبت من الطبيب إجراء الجراحة فورًا، كانت لحظة فارقة، لأنها مرتبطة بالصوت، وهو مصدر عملي، وبعد العملية، أخبرني الطبيب أن ما كنت أظنه تجمعًا دمويًا كان في الحقيقة ورمًا، لكنه حميد، والحمد لله تم استئصاله».

وأكد خالد أن الجراحة أثرت عليه نفسيًا وجسديًا: «صوتي تغيّر، لكني كنت أقول دائمًا (صوتي رجع)، رغم أني حين أنظر في المرآة لا أتعرف على نفسي، الكورتيزون تسبّب في زيادة وزني لأكثر من 124 كيلوغرامًا، وتغير شكلي تمامًا».

وأضاف بأسى: «لم تكن المشكلة فقط في الوزن، بل في ردود فعل الناس من حولي، ذهبت لاجتماعات عمل ولم يتصل بي أحد بعدها، بعض من كانوا يعتبرون أنفسهم أصدقاء تنمروا عليّ أمام الناس، وفي مناسبة عامة أخرجوني إلى المسرح وهم يسخرون من وزني».

الخذلان أصعب من المرض.. والتعليقات كسرتني

وعن شعوره في تلك اللحظة، قال: «كان الأمر مؤلمًا جدًا، خاصة أنني لم أكن أتوقع هذا النوع من التنمر من أصدقاء، هذا أثر عليّ نفسيًا بشكل كبير، كنت أبحث عن دعم، فوجدت سخرية، وهناك من كتب تعليقات جارحة على مواقع التواصل، وكأن الشكل هو كل شيء».

وأضاف: «في ذلك اليوم، في عيد الميلاد، وبعد كمّ السخرية، انسحبت بهدوء وجلست وحدي في التراس، لم أستطع أن أكون جزءًا من هذه الأجواء، كنت بحاجة للاحتواء، لا للنقد».

وختم حديثه قائلًا: «نعم، كانت مرحلة صعبة، لكني تعلمت منها كثيرًا، عرفت من يقف إلى جانبي، ومن لا يستحق البقاء في حياتي، الحمد لله، تجاوزت الأزمة، وعدت أقوى».


مواضيع متعلقة