صرخة أم وموقف بطولي.. كيف أنقذ هشام طفلًا من الموت في عزبة النخل؟
صرخة أم وموقف بطولي.. كيف أنقذ هشام طفلًا من الموت في عزبة النخل؟
مشهد مدته 30 ثانية، وثق بطولة شاب أنقذ طفلًا لا يتعدى عمره 4 سنوات من الموت، كان معلقًا في أحد الأسلاك بعد سقوطه من نافذة الطابق الثاني، داخل شارع بمنطقة عزبة النخل في محافظة القاهرة.
أول أمس الاثنين، وتحديدا عند الساعة 9 مساءً، كان الشاب هشام محمد، البالغ 42 عامًا، متجهًا إلى «الجيم»، قبل أن يوقفه صوت يقول: «الحقوني ابني بيموت.. حد يلحق ابني هيقع»، فما كان منه إلا أن تحمل مسؤولية إنقاذه.
منقذ الطفل يروي التفاصيل لـ«الوطن»
يروي «هشام» لـ«الوطن» تفاصيل الفيديو المنتشر عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «الواقعة كانت أول إمبارح قبل العِشاء، لما لاقيت الأم بتستغيث وبتقول الحقوني ابني هيقع حد يلحقني، روحت تحت الشباك بالضبط وقولت له نط ما تخافش، وكنت واقف مركز جدا ومش برمش، بس كنت خايف فعلاً، والموقف ما أخدش وقت كبير».
لم يكن «هشام» يعرف أن أحد المحال التجارية الموجودة بالشارع وثّقت المشهد، ولا يدري أن مشهد بطولته سينتشر ويعرفه الجميع، وعندما أنقذ الطفل سلّمه لأسرته وانصرف متجهًا إلى صالة الألعاب الرياضية ليكمل يومه الطبيعي مع شعوره بالفخر، وبحسب حديثه: «أنا مشيت على طول، وأبو الطفل قال ليا جزاك الله كل خير».
انتشار المقطع عبر منصات التواصل
بعد ساعات قليلة من الموقف، تفاجأ «هشام» الذي يعمل كمدير للتخطيط في إحدى الشركات، أن أسرته وأصدقاءه أرسلوا إليه الفيديو، وما أدخل السرور في قلبه، هو أدعية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انهالوا عليه بتعليقاتهم.
«كل اللي مبسوط منه هو كلام الناس، لأني حسيت فعلاً إني عملت حاجة كويس، والموقف رغم صعوبته إلا إنه عدى على خير»، وفقا لما قاله الشاب لـ«الوطن».